نيويورك تايمز: انقسام بين مؤيدي ترامب بعد الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا

12:355/01/2026, الإثنين
تحديث: 5/01/2026, الإثنين
الأناضول
نيويورك تايمز: انقسام بين مؤيدي ترامب بعد الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا
نيويورك تايمز: انقسام بين مؤيدي ترامب بعد الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا

- النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين: الإدارة الأمريكية تخدم مصالح الشركات الكبرى والمصارف وكبار مسؤولي شركات النفط - النائب الجمهوري توماس ماسي: التدخل الأمريكي لم يكن يهدف إلى مكافحة المخدرات، بل إلى تحقيق مصالح النفط وتغيير النظام، لم نصوِّت لصالح هذا - المؤثرة والمعلقة الأمريكية كانديس أوينز: وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تشن غزوا عدائيا آخر على دولة جديدة بتحريض من مختلين عقليا عالميين

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الاثنين، إن الهجوم الأمريكي ضد فنزويلا تسبب في انقسام بين مؤيدي الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا عُدَّ "انتصارا" واحتفى به كثير من الجمهوريين، إلا أن هناك أيضا من انتقد الهجوم بين مؤيدي حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" الداعمة لترامب وبعض الجمهوريين.

فالمستشار السابق لترامب ستيف بانون أشاد بالطريقة التي نُفِّذت بها العملية العسكرية في فنزويلا في برنامجه الصوتي "غرفة الحرب".

ومع ذلك، قال بانون إنه لم يتم توجيه رسالة واضحة بشأن التدخل العسكري، الأمر الذي أثار غضب قاعدة ترامب الشعبية ودهشتها.

من جانبها، صرحت المؤثرة والمعلقة الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعي كانديس أوينز في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "تشن غزوا عدائيا آخر على دولة جديدة" بتحريض من "مختلين عقليا عالميين".

وقارنت أوينز التي دعمت ترامب في حملته الانتخابية عام 2024، التدخل العسكري بالعمليات الأمريكية في سوريا وأفغانستان والعراق.

كما انتقد جمهوريون في الكونغرس الأمريكي التدخل العسكري.

واتهمت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين إدارة ترامب بالتقصير في خدمة الشعب الأمريكي.

وذكرت غرين أن الإدارة الأمريكية تخدم مصالح الشركات الكبرى والمصارف وكبار مسؤولي شركات النفط.

بدوره، قال النائب الجمهوري توماس ماسي إن تدخل الإدارة في فنزويلا "لم يكن يهدف إلى مكافحة المخدرات، بل إلى تحقيق مصالح النفط وتغيير النظام"، مضيفا: "لم نصوِّت لصالح هذا".

والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".

بدورها نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز دعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

من جانبه أفاد ترامب بأن إدارته على تواصل وثيق مع نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، قائلا: "السيطرة في فنزويلا بيدنا".

وأضاف أنه لم يلتقِ رودريغيز شخصيا بعد، لكن مسؤولين في حكومته أجروا محادثات معها، وموضحا أنها "تتعاون" معهم، دون الخوض في التفاصيل.

#ترامب
#فنزويلا
#نيويورك تايمز