وزيرا الخارجية السعودي والسوري يبحثان الأوضاع في حلب

09:429/01/2026, Cuma
تحديث: 9/01/2026, Cuma
الأناضول
وزيرا الخارجية السعودي والسوري يبحثان الأوضاع في حلب
وزيرا الخارجية السعودي والسوري يبحثان الأوضاع في حلب

ابن فرحان أكد في اتصال مع الشيباني موقف الرياض الداعم لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها..


بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع نظيره السوري أسعد الشيباني، التطورات بمدينة حلب والجهود التي تبذلها الحكومة بشأن إنهاء الهجمات التي يشنها تنظيم "قسد".


ومنذ الثلاثاء يقصف تنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي) أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.


وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان الجمعة، إن الشيباني تلقى اتصالا هاتفيا من ابن فرحان، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في سوريا والجهود التي تبذلها الحكومة السورية بهذا الخصوص.


ونقل البيان عن وزير الخارجية السعودي تأكيده على "موقف المملكة الداعم لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها".


كما شدد على أهمية تعزيز الاستقرار وبسط الأمن بما يخدم مصالح الشعب السوري.


جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الدفاع السورية الجمعة وقف إطلاق النار من الساع

والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".


ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.


ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.


وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.




#الأمير فيصل بن فرحان
#الشيباني
#سوريا
#قسد