طلبا للقمة العيش.. أتراك يتحدون الصقيع ليصطادوا الأسماك في وان

19:0512/01/2026, Pazartesi
الأناضول
طلبا للقمة العيش.. أتراك يتحدون الصقيع ليصطادوا الأسماك في وان
طلبا للقمة العيش.. أتراك يتحدون الصقيع ليصطادوا الأسماك في وان

يلقي الصيادون شباكهم ليلا مع حرارة تنخفض إلى 13 درجة تحت الصفر ويجمعونها في الصباح الباكر..


يكافح صيادو الأسماك الأتراك لكسب أرزاقهم رغم الظروف الجوية القاسية بولاية "وان"، حيث تنخفض الحرارة إلى 13 درجة تحت الصفر ليلا.

ويبدأ الصيادون رحلتهم مع ساعات الصباح الباكر ببحيرة وان جنوب شرقي تركيا، بترديد عبارة "فيرا بسم الله" (دعاء بدء الإبحار).

ثم يسحبون الشباك التي ألقوها في اليوم السابق، ويبيعون ما اصطادوه من أسماك لإعالة أسرهم من مصدر رزقهم الوحيد.


وفي حديث للأناضول يقول مدير مديرية الزراعة والغابات بالولاية، تورغاي شيشمان، إن سمك البوري يمثل مصدر رزق لنحو 15 ألف شخص في المناطق المطلة على بحيرة وان.

ويوضح أنّ موسم الصيد يكون في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول، ويزداد النشاط مع اشتداد البرودة.

أما الصياد أوميت تيران، الذي يمارس المهنة منذ نحو 25 عاماً، فيقول: "نخرج إلى البحيرة يوميا خلال الموسم. نلقي الشباك في المساء ونبدأ بجمعها مع خيوط الفجر الأولى".

ويشير إلى أنهم يعملون على متن قوارب تحمل على متنها من 4 إلى 5 صيادين، مبينا أن ظروف الشتاء قاسية جداً.

ويقول تيران إن الشباك تتجمد في أيدينا من شدة الصقيع، فيضطرون لوضع أيديهم في الماء البارد لفك الأسماك عن الشباك مرة أخرى.

#صائدو الأسماك
#فان
#صيادون