
مع توقعات أن يتم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق، لرئاسة اللجنة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز..
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة قريبة من الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة، مع توقعات بأن يتم الكشف عنها اليوم الأربعاء.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن 4 مسؤولين و6 أشخاص آخرين مطلعين، أنه تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق، لرئاسة اللجنة، دون أي يرد تعليق فوري من الجانب الفلسطيني بشأن ما ذكرته الصحيفة.
وقالت الصحيفة، الأربعاء، إن الولايات المتحدة قريبة من تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على الحياة اليومية في قطاع غزة المدمّر.
وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن الإعلان عن اللجنة قد يكون الأربعاء، في وقت يجتمع فيه مسؤولون فلسطينيون من حركة حماس والفصائل الأخرى في مصر للتفاوض.
وأعلنت حركة "حماس"، مساء الثلاثاء، وصول وفدها القيادي برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات حول استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح.
ومن المقرر، بحسب بيان للحركة، أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وينحدر شعث، الذي يُتوقع أن يترأس اللجنة، من غزة ويقيم حاليا في الضفة الغربية. وشغل منصب وزير في الحكومة الفلسطينية خلال تسعينيات القرن الماضي.
وبموجب الخطة الأمريكية، ستخضع اللجنة التكنوقراطية لإشراف ما يُسمّى "مجلس السلام"، الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يضم قادةً عالميين، على أن تُعلن أسماؤهم لاحقا، بحسب الصحيفة الأمريكية.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما خرقته إسرائيل مرارا وماطلت في الانتقال للمرحلة الثانية منه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
وعلى مدى عامين منذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






