
بدعوى "استخدامها لنقل وسائل قتالية لحزب الله"..
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، قصف أربعة معابر حدودية بين سوريا ولبنان، بزعم استخدامها لنقل أسلحة إلى حزب الله.
وقال الجيش في بيان نشره على حسابه في منصة شركة "إكس" الأمريكية إن طيرانه شن غارات على معابر في منطقة الهرمل الحدودية بين سوريا ولبنان، التي يستخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية، حسب ادعائه.
وأضاف البيان أن طائراته استهدفت أيضاً منطقة صيدا جنوبي لبنان، وأسفرت الغارة عن مقتل شخص وصفه بأنه مهرب وتاجر أسلحة رئيسي في حزب الله يُدعى محمد عوضة.
وادعى الجيش أن عوضة كان يشرف على عمليات نقل أسلحة إلى حزب الله عبر شركة وهمية تنقل بضائع محظورة من دول متعددة، بينها العراق وسوريا ودول الخليج.
كما ذكر الجيش أنه استهدف عدداً كبيراً من المهربين المسؤولين عن نقل وسائل قتالية من العراق إلى سوريا ولبنان.
ولم يصدر حتى الساعة 19:40 بتوقيت غرينتش أي تعليق رسمي من السلطات اللبنانية أو حزب الله على هذه الادعاءات.
وفي وقت سابق من الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل مواطن إثر استهداف سيارته بطائرة مسيرة إسرائيلية على طريق الزهراني – المصيلح في قضاء الزهراني بمحافظة الجنوب.
كما ذكرت الوكالة أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة أخرى على طريق البازورية - البرج الشمالي في قضاء صور بمحافظة الجنوب.
وفي المساء، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على ثلاث قرى في جنوب لبنان، بعد توجيه إنذارات بإخلاء فوري بدعوى استهداف "أهداف لحزب الله".
وأدت هذه الغارات إلى إصابة 19 شخصاً بينهم صحفيون، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
تأتي هذه التطورات في سياق استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والتي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، إلى جانب استمرار إسرائيل في احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
يُذكر أن إسرائيل قتلت أكثر من أربعة آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً خلال عدوانها على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.






