"الحوثي": عودة حاملة الطائرات الأمريكية إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة"

23:0829/01/2026, Perşembe
تحديث: 29/01/2026, Perşembe
الأناضول
"الحوثي": عودة حاملة الطائرات الأمريكية إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة"
"الحوثي": عودة حاملة الطائرات الأمريكية إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة"

منشور للقيادي البارز في الجماعة حزام الأسد تعليقا على تصريحات ترامب بأن "أسطولا ضخما" يتقدم نحو إيران تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

قال قيادي بارز في جماعة الحوثي اليمنية، الخميس، إن عودة حاملة الطائرات الأمريكية إلى المنطقة "ليست مؤشر قوة".

جاء ذلك في منشور لعضو المكتب السياسي للجماعة حزام الأسد، نشره عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن "أسطولًا ضخمًا" يتقدم نحو إيران.

وقال الأسد: "حين تختزل واشنطن إنجازها في سرعة ترميم وصيانة السفن وإعادتها للخدمة في منطقتنا بعد التنكيل اليماني، فذلك إعلان رسمي بسقوط الأسطورة".

وأضاف أن "عودة (حاملة الطائرات) أبراهام لينكولن، ليست مؤشر قوة، بل خطوة أخرى لتصفية ما تبقّى من هيبة زائفة" للولايات المتحدة، دون ذكر تفاصيل أكثر.

والأربعاء، قال ترامب إن "أسطولًا ضخمًا" يتقدم نحو إيران، محذرًا طهران من أنه يجب عليها التعاون بخصوص الاتفاق النووي وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الهجوم السابق بعام 2025.

وذكر ترامب، بتدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية، أن الأسطول تقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، وأنه "أكبر من الأسطول الذي تم إرساله إلى فنزويلا".

وقال: "وكما الحال مع فنزويلا، الأسطول مستعد وجاهز وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة وبقوة إن لزم الأمر".

وأضاف ترامب: "نأمل أن تجلس إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، خالٍ من الأسلحة النووية. اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف".

وتابع: "الوقت ينفد، إنه حقًا أمر بالغ الأهمية! كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقًا! ولم يفعلوا، فكانت النتيجة عملية مطرقة منتصف الليل، التي ألحقت دمارًا هائلًا بإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك".

فيما أفادت وسائل إعلام أمريكية، السبت، بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت، الجمعة، إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان.

وعلى الطرف الآخر، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تدوينة بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء، استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق يضمن حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل في الوقت ذاته عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو من العام ذاته، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

وفي 2015، أبرمت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) وألمانيا.

وفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران مقابل رفع عقوبات دولية عنها، لكن ترامب انسحب منه في 2018، بداعي أنه "غير كافٍ"، وأعاد فرض عقويات مشددة، وطلب اتفاقا جديدا، وهو ما رفضته طهران.

#اتفاق نووي
#جماعة الحوثي
#حاملة طائرات أمريكية
#دونالد ترامب