17 شهيدا بغارات إسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة رغم وقف النار

12:1631/01/2026, Cumartesi
تحديث: 31/01/2026, Cumartesi
الأناضول
17 شهيدا بغارات إسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة رغم وقف النار
17 شهيدا بغارات إسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة رغم وقف النار

بينهم 12 فلسطينيا في خروقات الجيش السبت، و5 في خروقات ارتكبها أمس الجمعة..



قتل الجيش الإسرائيلي 17 فلسطينيا خلال 24 ساعة، في غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في سلسلة خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

ويرتكب الجيش الإسرائيلي خروقات يومية في مناطق مختلفة من القطاع أسفرت إلى جانب القتلى عن سقوط جرحى وأضرار مادية في أماكن الاستهدافات.

ووفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، فإن غالبية هؤلاء الفلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي في مناطق بعيدة عما يُعرف بـ"الخط الأصفر" أي خارج المناطق التي مازال يحتلها الجيش.

ويفصل ما يسمى "الخط الأصفر" الذي نصت عليه المرحلة الأولى من الاتفاق بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة نحو 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

ومنتصف يناير/ كانون الثاني أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وهذه المرحلة تشمل انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

**خروقات السبت

وفق المصادر الطبية، فإن الجيش الإسرائيلي قتل منذ فجر السبت 12 فلسطينيا وأصاب آخرين ضمن خروقاته المتواصلة.

في إحدى خروقاته، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال وسيدتان، وأصاب آخرين، في قصف جوي استهدف شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة، وفق ما أكدته مصادر طبية للأناضول.

وحي الرمال، هو منطقة لا تخضع لاحتلال الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار، ومكتظ بالسكان والنازحين.

وفي خرق آخر، قتل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين وهم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، بقصف جوي استهدف خيمتهم في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بحسب مسعفين في مستشفى "ناصر" بالمدينة.

ومنطقة أصداء لا تخضع هي الأخرى لاحتلال الجيش الإسرائيلي، وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وتضم عشرات الآلاف من النازحين غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وفي سياق متصل، أصاب الجيش عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة، في منطقة لا تخضع لسيطرته حسب الاتفاق.

كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على شارع الجلاء شمال غربي مدينة غزة، وغارتين شرق مخيم البريج وسط القطاع، دون الإعلان عن وقوع إصابات.

ومؤخرا، قصفت مقاتلات إسرائيلية مبنى إدارة مخيم "غيث" الذي يؤوي نازحين قرب كلية الرباط في شارع 5 بمنطقة المواصي غربي خان يونس (جنوب)، وذلك بعد إنذاره بالإخلاء، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ومنطقة المواصي، تقع على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط بدءا من شمال مدينة دير البلح وحتى جنوب خان يونس، وتُعرف باكتظاظها بالنازحين منذ حرب الإبادة الإسرائيلية.

**خروقات الجمعة

كما قتل الجيش الإسرائيلي خلال ساعات يوم أمس الجمعة 5 فلسطينيين ضمن خروقاته اليومية للاتفاق.

وفي خرق ارتكبه الجيش شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، حيث قتل بقصف جوي استهدف تجمعا مدنيا، فلسطينيين اثنين وأصاب آخرين، وفق ما أكدته مصادر طبية للأناضول في حينه.

هذا القصف استهدف محيط دوار أبو ناموس، وهي منطقة سبق أن انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف النار.

بينما زعم الجيش الإسرائيلي في بيان تعقيبا على القصف، أن الفلسطينيين حاولوا الاقتراب من ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وقال في حينه، إنه "حيّد" 4 فلسطينيين باستهدافهم عبر سلاح الجو، دون أن يوضح ما إذا كان يقصد أنهم قُتلوا أم أُصيبو.

وبخلاف معيطات المصدر الطبي الفلسطيني، فإن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن الجيش الإسرائيلي "قتل الفلسطينيين الأربعة".

وفي حدث آخر، فقد خرق الجيش الإسرائيلي الاتفاق بقتل 3 فلسطينيين بقصف جوي داخل مدينة رفح جنوبي القطاع الخاضعة بالكامل لسيطرته.

وقال الجيش في بيان: "خلال ليلة الجمعة، رصدت قوات الوحدة 414، ثمانية خرجوا من البنية التحتية تحت الأرض في شرق رفح".

وأضاف: "مباشرة بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143 هجوما أسفر عن القضاء على ثلاثة منهم".

وتابع: "لاحقا، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول المتبقون الفرار إليها، ويجري حاليا تقييم نتائجها".

ولم يصدر عن الجانب الفلسطيني أو حركة "حماس" أي تعقيب على هذا الحدث.

وسبق وأن تحدثت حركة "حماس" نهاية العام 2025 عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء بشأن السماح لنحو 200 من مقاتلي "كتائب القسام"، العالقين بنفق في رفح، بالخروج بأمان، دون استجابة إسرائيلية.

وما زال الملف عالقا رغم تطورات شهدها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية منه منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري.

وبين الحين والآخر، تعلن تل أبيب مقتل عدد من مقاتلي "القسام" العالقين داخل النفق.

إلى جانب ذلك، فقد شن الجيش الإسرائيلي استهدافات متعددة في مناطق تخضع لاحتلاله بموجب اتفاق وقف النار، كان أبرزها إطلاق عشوائي للنيران شرقي مدينة خان يونس.

وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#إسرائيل
#إصابة
#اتفاق وقف إطلاق النار
#حروقات إسرائيلية يومية
#صحة غزة
#قتل