إعلام عبري: إسرائيل تحدد 3 شروط لصفقة أمريكية "جيدة" مع إيران

11:592/02/2026, الإثنين
تحديث: 2/02/2026, الإثنين
الأناضول
إعلام عبري: إسرائيل تحدد 3 شروط لصفقة أمريكية "جيدة" مع إيران
إعلام عبري: إسرائيل تحدد 3 شروط لصفقة أمريكية "جيدة" مع إيران

الشروط هي: "لا أسلحة نووية، لا صواريخ، ولا دعم لوكلاء إيران في الشرق الأوسط"..

قال إعلام عبري، الاثنين، إن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة مما أسمته "خداع" إيران، وحددت 3 شروط لما تعتبره "صفقة جيدة" معها وهي: "لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا دعم لوكلاء طهران في الشرق الأوسط".

يأتي ذلك فيما كشف إعلام عبري رسمي عن زيارات أجراها مسؤولون إسرائيليون إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، جرى خلاله بحث الملف الإيراني.

وقالت القناة 12 العبرية: "وراء قطار كبار المسؤولين العسكريين إلى واشنطن في الأسابيع الأخيرة هناك قلق إسرائيلي من أن الولايات المتحدة قد تغرى بتوقيع اتفاق سيء مع النظام الإيراني".

وأردفت معلقة على ذلك: "إسرائيل أرسلت رسالة إلى الأمريكيين: احذروا من خداع طهران"، وفق قولها.

وتشير القناة بذلك إلى زيارتين لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس شعبة استخبارات الجيش "أمان"، شلومي بيندر، إلى واشنطن الأسبوع الماضي.

والأحد، كشفت هيئة البث العبرية أن زامير زار واشنطن مؤخرا، وبحث مع مسؤولين أمريكيين الهجوم المحتمل على إيران، وذلك بمشاركة قادة عسكريين إسرائيليين كبار.

وقالت القناة 12: "أرسلت إسرائيل رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها: احذروا من خداع الإيرانيين".

وأضافت: "القلق الرئيسي في إسرائيل هو أن الولايات المتحدة ستغرى بتوقيع صفقة سيئة" مع طهران، وفق تعبيرها.

وتابعت القناة: "الشروط الثلاثة التي وضعتها إسرائيل لصفقة جيدة مع إيران: لا أسلحة نووية، لا صواريخ، ولا دعم لوكلاء إيران في الشرق الأوسط"، في إشارة إلى جماعة الحوثي في اليمن و"حزب الله" في لبنان والفصائل المدعومة من طهران في المنطقة.

وذكرت القناة 12 أن واشنطن تواصل حشد قواتها في المنطقة، لكن "التحدي الأمني الكبير هو تحقيق التفوق الجوي في سماء طهران، كما تحقق خلال عملية شعب كالأسد"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على إيران منتصف العام الماضي.

وأردفت أن إسرائيل نقلت رسالة أخرى للولايات المتحدة مفادها: "إذا كان الهدف هو الإطاحة بالنظام (الإيراني)، فسيكون هناك حاجة إلى قوة عسكرية أكبر بكثير مما تم تجميعه بالفعل".

وأضافت القناة: "في الوقت نفسه، يواصل الأمريكيون ضخ قواتهم في الشرق الأوسط من حيث الطائرات والسفن البحرية، بهدف خلق تهديد عسكري موثوق".

ولفتت بهذا الشأن إلى أن "الإسرائيليين يحثون الأمريكيين على مبدأ أن هذه فرصة تاريخية قد لا تعود، ويجب ألا تُفوّت".

والأحد، قال موقع "والا" الإخباري العبري إن إسرائيل "قدمت للأمريكيين خلال الأسبوع الأخير معلومات استخبارية حساسة ودقيقة عن النشاطات الإيرانية لإعادة بناء قدرات عسكرية، وتحديدا إنتاج صواريخ بالستية".

وأوضح الموقع، أن مسألة الصواريخ البالستية الإيرانية "تقلق للغاية المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقيادة السياسية".

فيما لفتت هيئة البث، الأحد، إلى أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن يجري "بشكل كامل"، مع توقعات إسرائيلية بالحصول على إخطار مسبق من الإدارة الأمريكية في حال تنفيذ أي هجوم ضد إيران، بما يتيح الاستعداد الميداني وإطلاع الجمهور.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن جاهزية الولايات المتحدة الأمريكية لتوجيه ضربة قوية لطهران، لكنه أشار إلى أنه يفضّل الحل الدبلوماسي.

والأحد أيضا، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، وأضاف أن الأخيرة تحاول بالتعاون مع دول المنطقة، إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.

والجمعة، قال عراقجي، بمؤتمر ​صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن إطار أي مفاوضات محتملة سيكون مقتصرا على الملف النووي، وأن أنظمة الدفاع بما فيها القدرة الصاروخية لن تكون موضوعا للتفاوض.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وأقرّت طهران بوجود استياء شعبي، لكنها اتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

#إسرائيل
#إيران
#القدس
#الولايات المتحدة الأمريكية
#فلسطين