الاحتلال الإسرائيلي يحرض أوروبا ضد البرنامج الصاروخي الإيراني

16:148/02/2026, Pazar
تحديث: 8/02/2026, Pazar
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يحرض أوروبا ضد البرنامج الصاروخي الإيراني
الاحتلال الإسرائيلي يحرض أوروبا ضد البرنامج الصاروخي الإيراني

وزير خارجيتها قال إن الصورايخ الإيرانية تشكل تهديدا على الدول الأوروبية، بحسب إعلام عبري..

حرض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأحد، الدول الأوروبية ضد إيران بشأن برنامجها الخاص بتطوير الصواريخ الباليستية.

جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه بالقدس الغربية وزير خارجية باراغواي روبين راميريز ليزكانو، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (خاصة)، دون ذكر تفاصيل عن الزيارة.

ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدراتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وتسعى إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل هجومًا مفاجئا على إيران، قبل أن تنضم الولايات المتحدة إليها لاحقا باستهداف منشآت نووية إيرانية.

واستمر العدوان على إيران 12 يوما، فيما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة، بشكل غير مسبوق، وقصفت قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، لتعلن واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

وقال ساعر: "أُشيد بقرار الرئيس (باراغواي سانتياغو) بينيا (في أبريل/ نيسان الماضي) بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقد فعل الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا الشيء نفسه مؤخرا، وأنا أُرحب بذلك".

وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الأعضاء بالاتحاد توصلت إلى اتفاق لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".

ومتجاهلا ما ارتكبته إسرائيل من مجازر بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، أفاد ساعر أن "النظام الإيراني يقتل شعبه، ويُهدد الاستقرار في الشرق الأوسط، ويُصدّر الإرهاب إلى قارات أخرى، بما فيها أمريكا اللاتينية".

وقال إن "الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يسعى النظام الإيراني إلى إنتاجها على نطاق واسع لا تُهدد إسرائيل فحسب، بل تُهدد دولًا أخرى أيضا، والدول الأوروبية مُهددة بمدى هذه الصواريخ"، وفق ادعائه.

وتسعى إسرائيل للضغط على الولايات المتحدة من أجل ضم ملف برنامج إيران الصاروخي إلى المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أنها تطور صواريخ قادرة على الوصول لأوروبا.

والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين الجانبين قال إنها ستتم "بوقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون ذكر تاريخ محدد.

وتقول طهران إن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

** السلاح بغزة

ومتطرقا إلى الوضع في غزة قال ساعر: "يجب نزع سلاح حماس، ولا مجال للمساومة فيه".

وادعى أن نزع السلاح "أمر ضروري لأمن واستقرار المنطقة، وكذلك من أجل مستقبل أفضل لسكان غزة أنفسهم".

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "نخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها "حركة مقاومة" ضد إسرائيل، التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.

​​​​​​​وتشمل خطة ترامب، التي تماطل تل أبيب في تنفيذها، تنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة إعمار القطاع، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين.

وبدعم أمريكي خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#إسرائيل
#أوروبا
#إيران
#ساعر