فيضانات سوريا.. تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساع لإنهاء ملف المخيمات

16:268/02/2026, Pazar
تحديث: 8/02/2026, Pazar
الأناضول
فيضانات سوريا.. تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساع لإنهاء ملف المخيمات
فيضانات سوريا.. تأمين مراكز إيواء بإدلب ومساع لإنهاء ملف المخيمات

الفيضانات أسفرت عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 5 متطوعين وتضرر 14 مخيما، وفقا لإحصائيات رسمية..

أفاد مسؤول سوري، الأحد، بتأمين مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين من فيضانات اجتاحت مناطق عدة في البلاد، مشددا على اعتزام السلطات إنهاء واقع المخيمات.

جاء ذلك وفق تصريحات محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، خلال اجتماع طارئ مع مديري المديريات والمنظمات الإنسانية في منطقة خربة الجوز بريف المحافظة (شمال)، بحسب قناة "الإخبارية السورية" الرسمية.

ومساء السبت، اجتاحت فيضانات مفاجئة مناطق بمحافظات سورية لا سيما إدلب واللاذقية (غرب)، جراء أمطار غزيرة، ما أدى إلى مصرع 3 أشخاص، وإصابة 5 متطوعين، وفق إحصائيات الدفاع المدني، بينما سارعت السلطات إلى التحرك للتعامل مع الأزمة.

وشهد الريف الغربي في إدلب أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تسببت الفيضانات في تضرر 14 مخيما في خربة الجوز وعين البيضاء وبداما، وقُدّر عدد العائلات المتضررة بنحو 300 عائلة، وفقا لإحصائيات رسمية.

وقال محافظ إدلب خلال الاجتماع: "نريد أن ننهي واقع المخيمات بشكل نهائي، فظروف المخيمات غير صحية".

وأضاف: "نحن أمام أزمة إنسانية، ومنذ بداية السنة (2026) نعمل على عودة الأهالي"، في إشارة إلى النازحين الذين هجرّهم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).

وأفاد عبد الرحمن بـ"تأمين عدة أماكن إيواء مؤقتة للأهالي، فضلا عن مجموعة حلول دائمة ومؤقتة (دون تفاصيل)، والأولوية للعائلات المتضررة".

ويعيش نحو مليون نازح سوري بالخيام في شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجرّ نظام الأسد ملايين المدنيين، إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال، ضمن ظروف قاسية.

ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناة النازحين نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط إطلاقهم مناشدات من أجل إعادتهم إلى بيوتهم وترميمها بعد تدميرها من قبل قوات الأسد.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).

#إدلب
#سوريا
#فيضانات
#نازحون سوريون