ترامب يلوح بإرسال حاملة طائرات ثانية حال فشل المفاوضات مع إيران

08:5111/02/2026, الأربعاء
تحديث: 11/02/2026, الأربعاء
الأناضول
ترامب يلوح بإرسال حاملة طائرات ثانية حال فشل المفاوضات مع إيران
ترامب يلوح بإرسال حاملة طائرات ثانية حال فشل المفاوضات مع إيران

الرئيس الأمريكي: "إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنضطر لاتخاذ إجراء صارم للغاية كما حدث في المرة السابقة"..

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات مع إيران.

جاء ذلك في مقابلة مع منصة "أكسيوس" الإخبارية الأمريكية، الثلاثاء، أوضح فيها أنه قد يرسل حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة في حال تعثر المفاوضات مع طهران، تحسبا لعمل عسكري محتمل.

وأضاف: "إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنضطر لاتخاذ إجراء صارم للغاية كما حدث في المرة السابقة"، معربا عن أمله في عقد الجولة الثانية من المفاوضات الأسبوع المقبل.

وأردف: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد نرسل أسطولا آخر أيضا".

وأوضح ترامب أن إيران لم تكن تعتقد في المرة السابقة أن الولايات المتحدة ستشن هجوما، لكن واشنطن استهدفت حينها منشآت نووية إيرانية، مضيفا: "المحادثات هذه المرة مختلفة".

وأكد أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي "بكافة جوانبه"، وأن يتناول كذلك برنامج الصواريخ الباليستية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي الأربعاء في البيت الأبيض برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الصادر بحقه أمر توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكان نتنياهو قد صرّح قبل توجهه إلى واشنطن بأنه سينقل "وجهات نظر إسرائيل ومبادئها" بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الهجومية تم نشرها في الشرق الأوسط دعما للأمن والاستقرار الإقليميين.

والجمعة، وصف ترامب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.


#الولايات المتحدة
#إيران
#ترامب
#حاملة طائرات