
هرتسوغ التقى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز والحاكمة العامة لأستراليا وقادة آخرين..
تواصلت الاحتجاجات في أستراليا على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى البلاد ولقائه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإٍسرائيلية إن رئيس الوزراء الأسترالي وقادة سياسيون استقبلوا الأربعاء هرتسوغ في العاصمة كانبرا.
وأضافت أن الزيارة أثارت جدلا واسعا بين الأستراليين، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة في الأيام الأخيرة، وتجمّع مئات المتظاهرين أمام مبنى البرلمان لدى وصول هرتسوغ إلى العاصمة للمطالبة باعتقاله.
وذكرت الصحيفة أن مراسم استقبال "حافلة" أقيمت لهرتسوغ من قبل ألبانيز، وزعيمة المعارضة سوزان لي، والمبعوثة الأسترالية الخاصة لمكافحة معاداة السامية جيليان سيغال، وغيرهم.
وبحسب الصحيفة رفعت الأعلام الإسرائيلية على مدخل وحدائق دار الحكومة، المقر الرسمي لحاكمة أستراليا العامة سام موستين، واستقبله حرس الشرف العسكري.
ونقلت الصحيفة عن هرتسوغ قوله للحاكمة العامة بأستراليا إنه يأمل من خلال الزيارة أن يعيد العلاقات بين الجانبين إلى مسارها الصحيح.
وأضاف هرتسوغ أن العلاقات لا تقتصر على قضية إسرائيل وفلسطين، والصراع فحسب، "بل تتجاوز ذلك بكثير".
ونقلت الصحيفة عن ألبانيز قوله إن زيارة هرتسوغ فرصة لمناقشة قضايا الشرق الأوسط وتحقيق السلام فيه.
وأضاف: "نحن في أستراليا نرغب برؤية الإسرائيليين والفلسطينيين جنباً إلى جنب في سلام وأمن، ونحن نمضي قدماً في ذلك".
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الأسترالي تعرض في أغسطس/آب 2025 لنقد لاذع من نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصف ألبانيز بأنه "سياسي ضعيف خان إسرائيل وتخلى عن يهود أستراليا".
وجاءت تصريحات نتنياهو بعد أن أدانت أستراليا قرار تل أبيب منع المسؤولين الأستراليين من زيارة الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الصحيفة: "عقب هجوم شاطئ بوندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، زعم نتنياهو أن دعم أستراليا لحل الدولتين يغذي معاداة السامية ويشجع على كراهية اليهود في شوارع أستراليا".
وفي ديسمبر فتح مسلحون النار على مشاركين في احتفال "عيد الأنوار" (الحانوكا) بشاطئ بوندي بمدينة سيدني ما أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 40 آخرين.
وأشارت الصحيفة إلى أن هرتسوغ سيتوجه، الخميس، إلى ملبورن، حيث سيلتقي بأفراد من الجالية اليهودية، وأنه من المتوقع أن تشهد المدينة مزيدا من الاحتجاجات على الزيارة.
وفي وقت سابق الأربعاء تظاهر مئات الأشخاص أمام مبنى البرلمان الأسترالي في كانبرا احتجاجا على زيارة هرتسوغ، فيما شهدت عدة مدن احتجاجات مماثلة.
ووصل هرتسوغ إلى أستراليا الأحد في زيارة رسمية غير محددة المدة، وهو أول رئيس إسرائيلي يزور أستراليا بعد رؤوفين ريفلين في 2020، كما زار والده حاييم هرتسوغ أستراليا عندما كان رئيسا لإسرائيل عام 1986.






