روسيا تعلن عدم المشاركة باجتماع "مجلس السلام" المرتقب

17:2312/02/2026, Thursday
الأناضول
روسيا تعلن عدم المشاركة باجتماع "مجلس السلام" المرتقب
روسيا تعلن عدم المشاركة باجتماع "مجلس السلام" المرتقب

** متحدثة وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: - العمل مستمر لبلورة مقاربة موسكو تجاه "مجلس السلام" - روسيا تعد شريكًا آمنًا لأرمينيا في المجال النووي


قالت متحدثة وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن بلادها لن تحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإن موسكو ما زالت تدرس موقفها من المجلس.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو، الخميس، تعليقًا على تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لعقد أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" ومؤتمر للمانحين في 19 فبراير/شباط، في إطار المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقالت زاخاروفا: "لن تكون روسيا ممثلة في اجتماع مجلس السلام، والعمل مستمر لبلورة مقاربة موسكو تجاه المجلس".

و7 فبراير الجاري أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقل الموقع السبت، عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين أن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرا للمانحين مخصصا لإعادة إعمار غزة.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".

وفيما يتعلق بأرمينيا، أوضحت زاخاروفا أن واشنطن وقعت اتفاقيات مع يريفان بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك المفاعلات النووية المعيارية التي تعرض بناءها، وأضافت: "غير موجودة في الواقع بل على الوثائق فقط".

وأكدت أن روسيا تعد شريكًا آمنًا لأرمينيا في المجال النووي.

والاثنين، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن واشنطن ويريفان أنهتا مفاوضات اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.

#أرمينيا
#ترامب
#روسيا
#غزة