إيران: واشنطن يمكن أن تقيم مصالحها في المفاوضات بمعزل عن إسرائيل

09:5116/02/2026, Pazartesi
الأناضول
إيران: واشنطن يمكن أن تقيم مصالحها في المفاوضات بمعزل عن إسرائيل
إيران: واشنطن يمكن أن تقيم مصالحها في المفاوضات بمعزل عن إسرائيل

أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، قال "لسنا دعاة حرب، لكننا مستعدون. إننا نتفاوض مع الولايات المتحدة، فيما تحاول إسرائيل تخريب هذه المفاوضات. اليوم عدونا الأكبر هو إسرائيل"

قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الأحد، إن الولايات المتحدة يمكن أن تقيم مصالحها بمعزل عن مصالح إسرائيل خلال المفاوضات.

وأوضح لاريجاني في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية أن مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة ما زال مستمرا، وأن دول المنطقة تبذل جهودا لإنجاحه المفاوضات.

وتحدث عن رسالة بعث بها إلى واشنطن مؤخرا بواسطة وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مشيرا إلى أن إيران لم تتلق بعد ردا أمريكيا رسميا.

وأضاف لاريجاني: "من الممكن أن تقيم الولايات المتحدة مصالحها في المفاوضات بشكل منفصل عن مصالح إسرائيل، وإيران منفتحة على التعاون في المفاوضات".

وحول الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران في حال فشل المفاوضات، قال لاريجاني: "بالنظر إلى تجاربه السابقة، لا أعتقد أن الطرف الآخر (الولايات المتحدة)، يبحث عن حرب جديدة، لكن إذا تم استخدام العنف ضدنا فسوف يُقابل بالرد".

وتابع: "لسنا دعاة حرب، لكننا مستعدون. إننا نتفاوض مع الولايات المتحدة، فيما تحاول إسرائيل تخريب هذه المفاوضات. اليوم عدونا الأكبر هو إسرائيل".

واتهم لاريجاني إسرائيل بلعب دور مغامر في المنطقة والسعي لخلق ذرائع للحرب.

وقال: "مسؤولو دول المنطقة يعلمون أن إسرائيل تخطط لإثارة الاضطرابات. وإيران مستعدة للتعاون مع السعودية ومصر وتركيا من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي في مواجهة إسرائيل".

وفي 6 فبراير/شباط الجاري، استضافت سلطنة عمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد توقفها عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو/حزيران 2025.

والسبت، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، عن استعدادات مكثفة لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.

من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كما تسعى إلى إدراج برنامج طهران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض إلا بشأن ملفها النووي.

#إسرائيل
#إيران
#المفاوضات
#واشنطن