فلسطين تشيد برفض ميرتس مساعي الاحتلال لضم الضفة الغربية

15:3314/04/2026, Salı
الأناضول
فلسطين تشيد برفض ميرتس مساعي الاحتلال لضم الضفة الغربية
فلسطين تشيد برفض ميرتس مساعي الاحتلال لضم الضفة الغربية

الرئاسة الفلسطينية دعت المجتمع الدولي إلى ترجمة مواقفه الرافضة للضم والاستيطان إلى "خطوات عملية وملموسة"

أشادت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، برفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس مساعي إسرائيل لضم الضفة الغربية المحتلة.

والاثنين، كتب ميرتس عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، وفي مكالمتي الهاتفية مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو (الاثنين)، أوضحتُ جليا أنه: لا يجوز ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع".

ويشير ميرتس بذلك إلى تصديق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" مؤخرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن "شكره وتقديره لمواقف المستشار الألماني"، بحسب بيان للرئاسة نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا".

وأشادت الرئاسة بموقف ميرتس، معتبرة أنه "يعكس التزاما بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويؤكد أهمية الحفاظ على حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة".

ودعت المجتمع الدولي إلى ترجمة مواقفه الرافضة لسياسات الضم والاستيطان إلى "خطوات عملية وملموسة، لدفع إسرائيل إلى وقف هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي".

كما دعته إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوضع حد للانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، بما يضمن حماية حقوقه وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وتعد ألمانيا أبرز دولة أوروبية داعمة لإسرائيل، وزودتها بأطنان من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وعلى خلفية حديثه عن الاستيطان والضم، شن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، هجوما حادا على ميرتس، إذ وصفه بـ"المنافق" ودعاه إلى أن "ينحني ويعتذر ألف مرة باسم ألمانيا".

ومنذ سنوات، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إسرائيل
#الرئاسة الفلسطينية
#الضفة الغربية
#الضم
#المستشار الألماني
#فريدريش ميرتس
#فلسطين