روبيو يعلن استمرار باراك في أداء مهامه بالملفين السوري والعراقي

10:0031/05/2026, Sunday
تحديث: 31/05/2026, Sunday
الأناضول
روبيو يعلن استمرار باراك في أداء مهامه بالملفين السوري والعراقي
روبيو يعلن استمرار باراك في أداء مهامه بالملفين السوري والعراقي

يؤكد وزير الخارجية الأمريكي أن السفير في أنقرة يُعد "محاورا رئيسيا" لواشنطن في الشأن السوري و"اسم موثوقا" في الملف العراقي، مشيدا بخبرته في خدمة أجندة "أمريكا أولاً"

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، السبت، أن السفير الأمريكي لدى أنقرة، توماس باراك، يواصل أداء مهامه المحورية بالملفين السوري والعراقي، واصفا إياه بأنه "محاور رئيسي" لبلاده في المنطقة.

تعيين محاور رئيسي

جاء ذلك في تدوينة نشرها روبيو عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن باراك يُعدّ "محاورا رئيسيا" بالنسبة لواشنطن في الشأن السوري، و"اسما موثوقا" في الملف العراقي. وأشار إلى أن المبعوث الخاص إلى دمشق أدى دورا مهما في الفترة الماضية، وسيحافظ على هذا الدور رغم انتهاء تلك المهمة الرسمية.

تعزيز التعاون الاستراتيجي

وقال روبيو إن باراك سيواصل، بعد انتهاء مهمة المبعوث الخاص، "الاضطلاع بدور قيادي لصالح إدارة (الرئيس دونالد) ترامب" في كلا البلدين، مستعينا بخبرته الواسعة وعلاقاته المتينة. وأضاف أن هذا الاستمرار "يحقق مكاسب باسم بلدنا العظيم"، مؤكدا أن المسؤول الأمريكي ليس مجرد سفير في أنقرة بل شريك استراتيجي.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن باراك يعمل على تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الرئيس ترامب والحكومة السورية الجديدة، فضلا عن أداء دور حيوي في العمل مع الحكومة العراقية الجديدة. وأشار إلى أن هذه المهام تتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية في تركيا، لتشمل ملفات أمنية وسياسية معقدة في المنطقة.

عضو لا غنى عنه

وأكد روبيو أن السفير الأمريكي يُعدّ "عضوا لا غنى عنه" في فريق إدارة ترامب، موضحا أنه "يحظى بكامل الثقة وبدعم كامل من وزارة الخارجية". ولفت إلى أن استمرار باراك في إبداء الرغبة بقيادة هذا العمل يحقق فائدة للشعب الأمريكي، نظرا لعمق معرفته بالواقع الإقليمي.

يذكر أن توماس باراك كان قد تولى منصب المبعوث الخاص إلى سوريا قبل أن يعين سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا، حيث يتمتع بخبرة واسعة في الملفات الشرق أوسطية. وسبق للسفير الأمريكي أن عمل في ملفات إقليمية خلال الفترة الماضية، مما يمنحه نفوذا دبلوماسيا في أروقة صنع القرار بواشنطن.

#ماركو روبيو
#توماس باراك
#الملف السوري
#العلاقات الأمريكية التركية