
الحملة تركزت في نابلس وبلدات شمالي القدس وطولكرم والخليل، وطالت أسرى سابقين..
اعتقلت قوات إسرائيلية، الاثنين، أكثر من 40 فلسطينيا خلال حملة اقتحامات نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تركزت في مدينة نابلس.
ووفق مصادر محلية، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في نابلس (شمال) طالت نحو 30 فلسطينيا، بينهم النائب السابق في المجلس التشريعي (البرلمان) داوود أبو سير، وثلاث سيدات وعدد من الأسرى المحررين.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت 7 مواطنين من محافظة الخليل (جنوب)، فيما اعتقلت 6 آخرين من بلدة دير الغصون شمالي الضفة.
كما شملت الاعتقالات مواطنا من بلدة كفر عقب شمالي مدينة القدس (وسط)، خلال اقتحام نفذته القوات للبلدة.
وتنفذ القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي حملات دهم واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، تترافق مع عمليات تفتيش للمنازل وتخريب للمحتويات.
وعادة لا يعلن الجيش الإسرائيلي أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" ضد من تعتبرهم "مطلوبين".
وبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطينيا، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة منذ ذلك التاريخ عن مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.






