
بينهم 19 مريضا و30 مرافقا، وذلك بإشراف منظمة الصحة العالمية، وفق بيان صدر عن الجمعية الفلسطينية..
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين، إنها سهلت إجلاء 49 فلسطينيا من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، والذي يعمل بقيود إسرائيلية صارمة.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية، فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024.
وأضافت الجمعية في بيان، إنها سهلت إجلاء الدفعة الحادية عشرة من المرضى والحالات الإنسانية عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع.
وأوضحت أن هذه الدفعة تضم "49 شخصا، بينهم 19 مريضا و30 مرافقا"، حيث تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف من مستشفى المواصي الميداني التابع لها إلى المعبر.
وأشارت إلى أنه تم إجلاء مجموعة أخرى من المرضى ضمن الدفعة ذاتها، خارج قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوبا، والمخصص لعبور البضائع والمساعدات والملاصق لمعبر رفح حيث تسيطر عليه إسرائيل أيضا، وذلك باتجاه الأردن لاستكمال العلاج.
وأكدت أن عملية الإجلاء تمت بإشراف منظمة الصحة العالمية، حيث أفاد مراسل الأناضول بأن مركبات هذه المنظمة الأممية رافقت المركبات التي أقلّت المرضى ومرافقيهم.
وفي وقت سابق، قالت حركة حماس في بيان، إن إسرائيل تتنصل من آليات تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، والتي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأكدت الحركة أن إسرائيل لا تلتزم بالأعداد المقررة عبورها عبر المعبر في الاتجاهين، محذرة من خطر حقيقي يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى جراء ذلك.
ومنذ إعادة فتح المعبر، بلغت الحصيلة الإجمالية للمتنقلين عبره نحو 811 فلسطينيا، من أصل 2800 مفترض أن يسافروا عبر المعبر ذهابا وإيابا، بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 29 بالمئة، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي الاثنين.
ولم يحدد المكتب الإعلامي الحكومي المرجعية التي استند إليها في تحديد نسبة المسافرين عبر المعبر من العدد المفترض تنقله.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
فيما تفيد معطيات بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.






