
الحزب قال في بيانات متتالية إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار"
أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 24 هجوما على مستوطنات وتجمعات جنود وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
جاء ذلك في 15 بيانا أصدرها الحزب، منذ فجر الخميس وحتى الساعة 13:00 ت.غ، أوضح فيها أن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار (الخاص بحرب إيران)، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، مُوقعا أعدادا كبيرة من الضحايا، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لمدة أسبوعين، قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
مستوطنات
وأوضح الحزب أنه استهدف بصليات صاروخية 7 مستوطنات شمالي إسرائيل، هي، كرمئيل، وبكيعين، وكريات شمونة، وكفار غلعادي(مرتان)، ومسغاف عام، ومرغليوت، نهاريا.
تجمعات جنود
كما ذكر أنه هاجم بصليات صاروخية 8 تجمعات لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان، في مدينة الخيام (مرتان)، وشرق بلدة رب ثلاثين، وبلدة القنطرة (4 مرات)، وبلدة الطيبة.
فيما تصدّى مقاتلو الحزب لقوة إسرائيلية حاولت التقدّم من جهة بلدة الطيبة باتجاه منطقة الخزان في بلدة القنطرة.
مواقع عسكرية
وفيما يتعلق بالمواقع العسكرية، أفاد الحزب بأنه استهدف بالصواريخ والطائرات المسيرة 6 مواقع، بينها 5 شمالي إسرائيل وموقع جنوبي لبنان، شملت ثكنة ليمان، وموقع هضبة العجل، وموقعي حانيتا ورأس الناقورة، ومربض مدفعية كفار غلعادي، ومرابض مدفعية مستحدثة بين بلدتي العديسة ورب ثلاثين.
آليات عسكرية
وأشار الحزب إلى أنه استهدف قوة إسرائيلية متوغلة بالأسلحة الموجهة، ما أدى إلى تدمير 4 دبابات وناقلتي جند في بلدة القنطرة.
ولا تتوفر تقارير مستقلة بشأن حجم الإصابات والأضرار الناجمة عن هجمات "حزب الله"، غير أن إسرائيل تفرض تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل بشأن تلك الخسائر والأضرار، وتتحكم بالسردية التي تقدمها وسائل الإعلام المحلية للرأي العام.
وتواصل إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي خلف 2167 قتيلا و7 آلاف و61 مصابا، وأكثر من مليون نازح، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






