
بحسب ناشط ميداني ومنظمة حقوقية..
أصيبت الخميس، سيدة فلسطينية واعتُقل شاب، فيما هاجم مستوطنون إسرائيليون ولاحقوا رعاة واقتحموا أراضي زراعية في محافظتي نابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، في سلسلة اعتداءات مستمرة.
وقال الناشط في توثيق اعتداءات المستوطنين أسامة مخامرة، في بيان وصل الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا الأهالي في خربة التبيان بمسافر يطا جنوبي الضفة.
وأوضح أن المستوطنين أطلقوا مواشيهم في حقول المواطنين ومحيط منازلهم، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة سيدة برضوض عولجت ميدانيًا، قبل أن تقتحم قوات من الجيش الإسرائيلي المكان وتعتقل شابًا من عائلة أبو عبيد.
فيما طارد مستوطن عائلة المواطن محمد علي إعطيه أثناء رعيهم مواشيهم في منطقة حوارة بمسافر يطا، في وقت تتكرر فيه حوادث التضييق على الرعاة في المنطقة، وفقا لمصادر محلية.
كما اقتحم مستوطنون خربة المراجم التابعة لبلدة دوما جنوب شرق نابلس برفقة أبقارهم، ودخلوا إلى أراضٍ زراعية يستخدمها الأهالي للرعي والزراعة، ما أثار حالة من التوتر، بحسب منظمة "البيدر" الحقوقية.
وقالت المنظمة إن هذه الحوادث تمثل استفزازًا مباشرًا للسكان، محذرة من تداعياتها على أراضي المواطنين وممتلكاتهم، ومشيرة إلى تكرار مثل هذه الاعتداءات في المناطق الريفية.
وأظهرت مقاطع فيديو تناقلها فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة الاعتداءات.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر، تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.






