الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معابر غزة في رمضان ويتذرع بـ"إجراءات أمنية"

10:183/03/2026, Salı
تحديث: 3/03/2026, Salı
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معابر غزة في رمضان وتتذرع بـ"إجراءات أمنية"
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معابر غزة في رمضان وتتذرع بـ"إجراءات أمنية"

بيان المنسق الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية..

تواصل إسرائيل إغلاق المعابر في قطاع غزة، متذرعة بـ"إجراءات أمنية"، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في شهر رمضان المبارك.

وقال منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غسان عليان، في بيان، الاثنين، إن "إغلاق المعابر في غزة (كرم أبو سالم ورفح) إجراء أمني مؤقت، وسيتم فتحها مجددا حالما يسمح الوضع الأمني بذلك".

والسبت، أعلن عليان في بيان، إغلاق المعابر في قطاع غزة بما في ذلك معبر رفح الحدودي مع مصر، تزامنا مع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، ورد طهران على ذلك.

وأمام تفاقم الأوضاع الإنسانية بغزة، لا سيما خلال شهر رمضان، حاول عليان تبرير الإغلاق، وقال في بيان اليوم: "سكان غزة، نحن نقرأ تعقيباتكم، ونصغي لمخاوفكم في أعقاب إغلاق المعابر، وشكاواكم حول ارتفاع الأسعار في الأسواق".

ورغم تفشي المجاعة، زعم المنسق الإسرائيلي وجود "مخزون كبير من المواد الغذائية التي أُدخلت إلى قطاع غزة خلال الأشهر الماضية".

وحمّل حماس المسؤولية، رغم إقرار أمريكي سابق بأن الحركة الفلسطينية التزمت باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والذي تواصل إسرائيل خروقاته، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

ورغم أن إسرائيل هي من بدأت الحرب ضد إيران، زعم عليان أنها "اختارت التصعيد، وحماس تريد الاستفادة منه، وأنتم (أهل غزة) من يدفع الثمن".

وبشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية، أعادت إسرائيل في 2 فبراير/ شباط الماضي، فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024.

جاء ذلك تنفيذا للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي أعلن عنها منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد مماطلة تل أبيب.

ويعيش نحو 1.9 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

#إسرائيل
#حصار إسرائيلي
#غزة
#فلسطين
#معبر رفح