
وفق بيان لمتحدث الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي..
أنذر الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، سكان 30 بلدة في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم، وذلك تمهيدا لقصفها.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، نشره بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وتشمل هذه البلدات "الظهيرة، وطيبة، والناقورة، والجبين، ومطمورة، والعديسة، وبيت ليف، وبليدا، وبني حيان، وبنت جبيل، وحولا، وحنين، وطير حرفا، ويارون، ويارين"، وفق البيان.
كما أشار البيان إلى بلدات إضافية وهي "كفر كلا، و محيبيب، وميس الجبل، ومروحين، ومارون الراس، ومركبا، وعيناثا، وعيتا الشعب، وعيترون، وعلما الشعب، ورب الثلاثين، ورامية، وشيحين، وطلوسة، والخيام".
بعض هذه البلدات والقرى، كان الجيش الإسرائيلي قد أنذرها بالإخلاء صباحا، ضمن إنذار لإخلاء 53 قرية وبلدة جنوبي لبنان والبقاع، تمهيدا لمهاجتمها.
وقال أدرعي لسكان تلك البلدات: "أنشطة حزب الله تجبر الجيش الإسرائيلي على التحرك ضده دون أية نية للمساس بكم"، على حد زعمه.
وطالبهم بإخلاء منازلهم بشكل فوري والانتقال شمالا إلى "ما وراء خط القرى المحددة في الخارطة ومحيطها".
وفي وقت سابق، حرّض وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، في حديث لإذاعة الجيش، على المضي في اجتياح بري جديد للبنان، على خلفية انضمام "حزب الله" للقتال من خلال هجوم نفذه فجر الاثنين بستة صواريخ.
وفجر الاثنين، دخل حزب الله على خط المواجهة مجددا مع إسرائيل إذ استهدف موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات إسرائيل المتواصلة على لبنان واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق معركة هجومية في مواجهة حزب الله، منذرا بـ"أيام عديدة من القتال"، حيث شن غارات على الجنوب قتلت وأصابت عشرات الأشخاص.
وكانت إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع "حزب الله" حليف إيران، ما خلف مئات القتلى والجرحى.






