
استهدفت مقرات عسكرية ومؤسسات حكومية، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"..
قصف الجيش الإسرائيلي إيران بـ5500 قذيفة، خلال الأيام الخمسة الأولى من حرب تل أبيب وواشنطن المتواصلة على طهران منذ السبت الماضي.
ونقلا عن تقييمات عسكرية إسرائيلية، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخميس إن سلاح الجو الإسرائيلي أسقط نحو 5500 قذيفة بأنحاء إيران، بمعدل 1000 قذيفة يوميا.
وأضافت: "نفّذ سلاح الجو 12 غارة واسعة النطاق استهدفت طهران، ما أسفر عن تدمير عشرات المقرات العسكرية والمؤسسات الحكومية".
والخميس، أفاد الهلال الأحمر الإيراني في بيان، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ألفا و332 هجوما في 174 منطقة سكنية استهدفت 636 موقعا، بينها 105 مواقع مدنية.
وتابعت الصحيفة أن المرحلة الأولى من الحرب "اكتملت إلى حد كبير بعد مرور 100 ساعة من القتال، قُتل خلالها نحو 40 قائدًا عسكريًا بارزًا في العاصمة طهران، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي".
وإجمالا، أعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل 940 شخصا في البلاد منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبالنسبة للمرحلة الثانية من الحرب، قالت الصحيفة إنها تركز على شنّ هجمات متواصلة على شبكة الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك أنظمة صواريخ أرض-أرض، ورادارات، وأنظمة كشف.
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه شن الليلة الماضية موجة غارات في أنحاء العاصمة طهران.
وادعى أنه استهدف بنى تحتية تابعة لمنظومة الصواريخ البالستية، بينها موقع تحت الأرض لتخزين صواريخ، ومواقع إطلاق.
الصحيفة زادت بأن إسرائيل رصدت تراجعا في عدد الصواريخ التي تطلقها إيران عليها، ولولا استمرار إطلاق "حزب الله" للصواريخ من لبنان، لما ظهر الوضع وكأن ثمة حرب شاملة مع إيران.
وتُقيّم قيادة الجيش الإسرائيلي الوضع كالتالي: تتراجع وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران، لكن من المتوقع أن تستمر لفترة طويلة، بينما من المتوقع زيادة وتيرة إطلاق النار من "حزب الله"، مع ترقب لاحتمال تدخل جماعة الحوثي اليمنية، وفقا للصحيفة.
وأردفت أن سبب "عدم إطلاق الحوثيين صواريخ حتى الآن لا يزال غير واضح، لكنه وضع قابل للتغيير".
ويقول مسؤولون إسرائيليون إن "الاستعدادات جارية لاستمرار الحرب لأسابيع أخرى، والمسؤولون الأمريكيون يبدون ملتزمين بالحفاظ على وتيرة العمليات"، بحسب الصحيفة.
وترد طهران على العدوان بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة 1325، كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.






