متحدث حكومي بحريني ينفي وصول قوات من "درع الجزيرة"

13:425/03/2026, Perşembe
تحديث: 5/03/2026, Perşembe
الأناضول
متحدث حكومي بحريني ينفي وصول قوات من "درع الجزيرة"
متحدث حكومي بحريني ينفي وصول قوات من "درع الجزيرة"

قال إن المنامة لم تطلب في الوقت الراهن وجود هذه القوات في البلاد..


نفى متحدث باسم الحكومة البحرينية، الخميس، صحة أنباء عن استقبال قوات من "درع الجزيرة" التابعة لمجلس التعاون الخليجي لمواجهة احتجاجات بالبلاد.


وفي تصريح للأناضول قال المتحدث مفضلا عدم الكشف عن هويته: "تؤكد مملكة البحرين اعتزازها بقوة درع الجزيرة، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن الخليجي المشترك، ودليلا على متانة التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي".


ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وسلطنة عمان، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.


وأضاف المصدر أن الصور ومقاطع الفيديو المتداولة حاليا لا تُظهر أي انتشار أو وصول لقوات "درع الجزيرة" إلى أراضي البحرين، وأن المنامة لم تطلب في الوقت الراهن وجود هذه القوات.


وتابع أن "مقر قيادة قوة درع الجزيرة في البحرين يواصل عمله بشكل طبيعي".


وسبق أن تحدثت شبكات إعلامية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي عن أن قوات من "درع الجزيرة" دخلت من السعودية إلى البحرين، لدعم قوات الأمن في مواجهة متظاهرين.


و"درع الجزيرة" هي قوة عسكرية قررت دول مجلس التعاون الخليجي، في نوفمبر/ تشرين الثاني 1982، تشكيلها للدفاع عن أمن دول الخليج وردع أي اعتداء تتعرض له.


والثلاثاء، اندلعت اشتباكات بين متظاهرين متضامنين مع إيران وقوات الأمن في جزيرة سترة البحرينية، بحسب مشاهد نشرتها شبكات إعلامية وحسابات على منصات التواصل، بينها "شبكة الأبدال الإعلامية البحرينية".


ومنذ السبت تتعرض 8 دول عربية، هي البحرين والسعودية وقطر والكويت والإمارات وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية بصواريخ ومسيّرات، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على طهران.


وتقول إيران إنها تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في هذه الدول العربية، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مبان سكنية وموانئ.


كما تطلق طهران صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، ما خلف 13 قتيلا و1325 مصابا، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي أسفر عن 940 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.


وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.


وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

#إيران
#البحرين
#الحرب
#درع الجزيرة
#قوات