
من 30 لترا إلى 20 لترا بعد استهداف مستودعات نفط في طهران والبرز، خلال العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل..
خفضت السلطات الإيرانية، حصة الوقود المسموح بشرائها باستخدام البطاقة الشخصية في محطات الوقود بالعاصمة طهران من 30 لترا إلى 20 لترا، عقب هجمات استهدفت مستودعات نفط في العاصمة ومحافظة البرز.
وذكر التلفزيون الرسمي، الأحد، نقلا عن محافظة طهران، أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مستودعات النفط في طهران والبرز أدت إلى فرض قيود على شراء الوقود في العاصمة.
وأضاف أن السلطات قلصت الحصة المسموح بها في محطات الوقود عبر البطاقة الشخصية من 30 لترا إلى 20 لترا.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد استهدفتا، الليلة الماضية، مستودعات لتخزين النفط في طهران ومحافظة البرز.
وفي أعقاب الهجمات، اندلعت حرائق كبيرة في مناطق تخزين النفط قرب طهران، حيث استمرت النيران طوال الليل، فيما شوهدت ألسنة اللهب والدخان من معظم أنحاء المدينة.
ومع ساعات صباح الأحد، غطت سحب كثيفة من الدخان الأسود سماء العاصمة الإيرانية نتيجة الحرائق في منشآت تخزين النفط.
كما لوحظ تساقط رماد من السماء فوق أجزاء من المدينة، ما أدى إلى تشكّل طبقة سوداء على أسطح المنازل والسيارات.
وفي ظل تلوث الهواء الناجم عن الحرائق، حذّرت السلطات الإيرانية سكان العاصمة من الخروج دون ارتداء الكمامات.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1230 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.






