54 مليون برميل ..اليابان تعلن بدء أكبر عملية سحب من مخزونها النفطي

14:1726/03/2026, الخميس
تحديث: 26/03/2026, الخميس
الأناضول
54 مليون برميل ..اليابان تعلن بدء أكبر عملية سحب من مخزونها النفطي
54 مليون برميل ..اليابان تعلن بدء أكبر عملية سحب من مخزونها النفطي

بسبب تضرر الإمدادات إثر الحرب على إيران

أعلنت اليابان، الخميس، بدء سحب 54 مليون برميل من مخزونها النفطي، في أكبر عملية من نوعها في تاريخها.

وقالت وكالة أنباء اليابان الرسمية (كيودو) إن هذا الإجراء هو الثاني من نوعه منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران نهاية فبراير/ شباط الماضي.

وفي 16 مارس/ آذار الحالي، بدأت اليابان السحب من احتياطياتها النفطية، في سياق سعي العديد من الدول إلى الحد من ارتفاع أسعار الطاقة، وتفادي تداعيات صدمة النفط، وفق بيان للحكومة حينها.

وأضافت الوكالة أنه من المتوقع أن ينتهي ضخ الـ 54 مليون برميل، الذي يعادل 30 يوما من الطلب المحلي، بحلول نهاية أبريل/ نيسان المقبل.

وذكرت أن هذه الخطوة تأتي "عقب تزايد القلق بشأن نقص إمدادات النفط في اليابان، التي تعتمد على الشرق الأوسط في أكثر من 90 بالمئة من وارداتها من النفط الخام".

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ويخشى المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين، في ظل استهداف منشآت الطاقة في دول خليجية وإيران، إلى جانب مخاوف من تعرض منشآت الطاقة الإيرانية لقصف أمريكي-إسرائيلي، الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة على المنطقة والعالم.

ومنتصف مارس الجاري، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستتدفق إلى الأسواق "قريباً"، لتعويض اضطرابات الإمدادات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.

وأوضحت الوكالة حينها أن هذه الكمية تتوزع بواقع 72 بالمئة نفط خام و27 بالمئة منتجات نفطية، مشيرة إلى أن مخزونات دول آسيا وأوقيانوسيا ستكون متاحة فوراً، بينما ستتاح مخزونات دول الأمريكتين وأوروبا اعتباراً من نهاية مارس الجاري.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.




#الاحتياطي النفطي
#النفط
#اليابان
#هرمز