
وزير الدفاع الإسرائيلي ادعى أن علي رضا تنكسيري هو المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، مدعيا أنه المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز.
وقال كاتس في بيان، إن "الجيش الإسرائيلي قام بتصفية قائد البحرية التابعة للحرس الثوري".
وادعى أن تنكسيري هو "المسؤول مباشرةً عن العمل الإرهابي المتمثل في تفجير مضيق هرمز وإغلاقه أمام الملاحة".
وزعم أن هذا "نبأ هام لشركائنا الأمريكيين، إذ يُعبّر عن دعم الجيش الإسرائيلي في فتح مضيق هرمز".
وفي وقت سابق الخميس، نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي (لم تسمه) ادعاءه تنفيذ هجوم "عبر غارة دقيقة" استهدف تنكسيري، ما أدى إلى مقتله في مدينة بندر عباس المطلة على الخليج العربي.
وقالت الهيئة العبرية إن تنكسيري "يعد من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية، وصاحب النفوذ الواسع في الاستراتيجية البحرية لطهران، لا سيما فيما يتعلق بملف التهديد المستمر بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط".
وأضافت أن تنكسيري كان يشرف على تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل تكتيكات الزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة، "بهدف ردع أي تواجد بحري أجنبي في المنطقة".
وذكرت أن الأنظار تتجه إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل، "وسط تحذيرات دولية من أن طهران قد تعمد إلى تفعيل تهديداتها التاريخية بعرقلة الملاحة البحرية في مضيق هرمز أو استهداف مصالح إسرائيلية وحليفة في الشرق الأوسط".
وتابعت أن هذا من شأنه "توسيع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الممرات المائية".
وحتى الساعة 11.00 ت.غ، لم تعلق السلطات الإيرانية على هذه الادعاءات الإسرائيلية، لكن طهران أطلقت منذ صباح الخميس، 5 دفعات صاروخية على وسط وشمال إسرائيل خلال ساعتين ونصف الساعة، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل، وفق إعلام عبري.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.






