
بحث وزيرا خارجية تركيا وإيران التطورات الأمنية والمفاوضات بين طهران وواشنطن، وسط تصاعد التوتر عقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مساء الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول خلاله التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة وآخر مستجدات المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن. ووفق مصادر دبلوماسية تركية، فقد تركز الاتصال على التصعيد الأخير في المنطقة ومسار المحادثات الإيرانية الأمريكية.
يأتي الاتصال في ظل تصاعد التوتر إثر العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي أثار ردود فعل إيرانية غاضبة، أعقبها إعلان طهران استهداف قاعدة رامات ديفيد الجوية التابعة للجيش الإسرائيلي بصواريخ باليستية. وأطلقت إيران، وفق وسائل إعلام عبرية، ثلاث دفعات من الصواريخ باتجاه شمال فلسطين المحتلة، وذلك في أول ضربة من نوعها منذ بدء الهدنة في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.
وأشارت القناة العبرية الثانية عشرة إلى أن إحدى الدفعات شملت أربعة صواريخ على الأقل، وأن أنباء تحدثت عن وقوع أضرار في مدينة طبريا المحتلة، فيما تقرر وقف حركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. وقال الجيش الإسرائيلي في بيانات منفصلة إنه رصد إطلاق الصواريخ من إيران، وأن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، قبل أن يعلن لاحقاً رصد دفعتين إضافيتين.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب "سترد على الهجوم الإيراني"، بينما أشار مسؤول إسرائيلي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى أنه "لا فرصة لعدم الرد" على العملية. وفي السياق، ألغت هيئة البث العبرية الدراسة في جميع أنحاء الكيان الإسرائيلي.
وبحسب مراسل الأناضول، سُمعت أصوات انفجارات في سماء مدينتي حيفا والناصرة المحتلتين جراء عمليات اعتراض الصواريخ. ولم يتسنَ التحقق من مصادر مستقلة من نتائج الإطلاقات، في ظل التعتيم الإسرائيلي الشديد على نتائج الرد العسكري الإيراني.






