
ألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض على ساري مخلوف، أحد مسؤولي النظام السابق، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم منها مجزرة البيضا، وذلك في خامس عملية اعتقال خلال يوم واحد
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الأحد، عن إلقاء القبض على ساري مؤيد مخلوف، أحد المسؤولين الأمنيين في النظام السابق، وذلك ضمن حملة مستمرة لملاحقة العناصر المتهمة بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين. وقالت الوزارة، في بيان، إن قوى الأمن الداخلي أوقفت المتهم لتورطه في جرائم عديدة، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية كشفت استغلاله لصفته الأمنية في عهد النظام البائد للتغطية على نشاطات إجرامية.
وأوضحت الوزارة أن أبرز جرائم المقبوض عليه تضمنت المشاركة في مجزرة البيضا التي وقعت في مدينة بانياس غربي البلاد، إضافة إلى تهم متعددة تشمل السلب والسطو المسلح والخطف مقابل الفدية وسرقة السيارات وممتلكات المواطنين العامة. وأضافت أن التحقيقات أثبتت تورط مخلوف في إدارة شبكة تهريب دولية بالاشتراك مع المجرمين بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد.
ويُعد مخلوف الخامس في قائمة المطلوبين الذين ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهم منذ مساء السبت، حيث سبقه أربعة آخرون أعلنت الوزارة عن اعتقالهم في بيانات منفصلة، وهم شعيب محمود إبراهيم، ومحمد حساني، وغسان عساف مدير مكتب قائد القوات الخاصة في النظام المخلوع سهيل الحسن، بالإضافة إلى مطلوب رابع لم تكشف عن هويته بعد. وجاءت هذه العمليات في إطار جهود الإدارة السورية الجديدة لضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة عناصر النظام السابق.
وأكدت وزارة الداخلية أن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية بحق الموقوف تمهيداً لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.
يذكر أن نظام بشار الأسد أطيح به في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد سنوات من الصراع استمرت بين عامي 2011 و2024، وتعمل الحكومة الانتقالية حالياً على تتبع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة خلال تلك الفترة.






