مسؤولون وسياسيون إسرائيليون يحرضون على حرب واسعة ضد إيران

09:588/06/2026, Pazartesi
تحديث: 8/06/2026, Pazartesi
الأناضول
مسؤولون وسياسيون إسرائيليون يحرضون على حرب واسعة ضد إيران
مسؤولون وسياسيون إسرائيليون يحرضون على حرب واسعة ضد إيران

دعا مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي إلى شن حرب واسعة ضد إيران عقب رشقات صاروخية وجهتها طهران نحو شمال فلسطين المحتلة، وسط مطالبات باستهداف البنية التحتية الإيرانية ردا على غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت

دعا مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، إلى شن حرب واسعة ضد إيران، وذلك عقب رشقات صاروخية وجهتها طهران نحو شمال فلسطين المحتلة ردا على غارة استهدفت ضواحي بيروت. وجاءت هذه الدعوات في ظل تصاعد حدة التوتر بين الجانبين، وسط أنباء عن اعتزام تل أبيب الرد على الهجوم الصاروخي.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق نفتالي بينيت، في منشور عبر مواقع التواصل، إن ما جرى يمثل "لحظة اختبار" للكيان المحتل، محذرا من أن أي رد رمزي سيفسره الأعداء على أن "دماء الإسرائيليين مباحة". وأضاف بينيت، الذي يتزعم حزب "معا" المعارض، أن على تل أبيب التحرك "بقوة وفعالية" بدلا من الاكتفاء بسياسات الاحتواء.

من جهته، طالب وزير الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال ميكي زوهار، عبر تدوينة على "إكس"، بمهاجمة إيران "بقوة"، مؤكدا أن "أيام المفاهيم السابقة انتهت". وشدد زوهار على ضرورة الانتقال من "الدفاع إلى الهجوم" في التعامل مع الملف الإيراني.

بدوره، دعا وزير الدفاع الأسبق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، إلى رد عسكري فوري، قائلا: "كفى للاحتواء، يجب استهداف البنى التحتية الاستراتيجية في إيران على الفور". وتزامن ذلك مع تأكيد مصادر رسمية إسرائيلية نية تل أبيب الرد على الهجوم الصاروخي الذي استهدف شمال فلسطين المحتلة.

وجاءت الرشقات الصاروخية الإيرانية احتجاجا على غارة شنها الاحتلال استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث ادعت إسرائيل أنها استهدفت مركز قيادة لـ"حزب الله". وأسفرت الغارة عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين في حصيلة أولية، وهي الثالثة من نوعها على تلك المنطقة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

وفي أعقاب الغارة، صعدت طهران من لهجتها، إذ أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة". وأشار قاليباف إلى أن الولايات المتحدة منحت الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة عملياتها العسكرية في المنطقة.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في مقابلة تلفزيونية إنه لا يشترط إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق قصير الأمد مع إيران. وتتواصل الجهود الدبلوماسية الأمريكية لاحتواء التصعيد في المنطقة، فيما سبق الهجوم على بيروت تعهد ترامب بعدم قصف العاصمة اللبنانية.

#نفتالي بينيت
#إيران
#الضاحية الجنوبية
#حزب الله