
تقديرات عسكرية إسرائيلية ترجح استمرار المواجهة مع إيران لأيام عدة، في ظل استعدادات لتعبئة احتياطية واسعة، وفرض قيود مشددة على التجمعات
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن التقديرات العسكرية ترجح استمرار المواجهة مع إيران لعدة أيام، في ظل استعدادات لتعبئة واسعة لقوات الاحتياط. وأضافت الإذاعة، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن القيادة تتوقع استمرار الاشتباك لأكثر من يوم واحد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمليات أو حجم التعبئة المتوقعة.
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية للاحتلال، مساء الأحد، تشديد القيود على التجمعات والتنقل في مختلف أنحاء البلاد حتى مساء الاثنين. وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن التعليمات الجديدة تحد من التجمعات بما يصل إلى 200 شخص في الأماكن المفتوحة، و500 داخل المباني، بشرط توفر ملاجئ محمية.
وأشارت الهيئة إلى أن القيود تشمل إغلاق الشواطئ أمام الجمهور بشكل كامل، مع السماح باستمرار النشاط في أماكن العمل التي تتوفر فيها إمكانية الوصول إلى مناطق محمية خلال الوقت المطلوب.
ورغم تحذيرات طهران من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، شنّ الاحتلال غارة جديدة على المنطقة مساء الأحد، أسفرت عن استشهاد اثنين وإصابة 11 آخرين. وادعت آلة الحرب الإسرائيلية أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لحزب الله، قبل أن تطلق طهران موجات من الصواريخ باتجاه أهداف في العمق الإسرائيلي.
وردّت طائرات الاحتلال بقصف أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، وسط تقديرات استخباراتية باستمرار المواجهة العسكرية لأيام عدة مقبلة.
يذكر أن هدنة هشة كانت قد سادت بين طهران وواشنطن منذ الثامن من أبريل/نيسان الماضي، إثر حرب بدأتها الولايات المتحدة والاحتلال على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط، خلفت آلاف القتلى. وكانت طهران قد ردت على العدوان بعمليات أدت لمقتل أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهداف مواقع في دول عربية، أسفرت بعضها عن سقوط ضحايا مدنيين. ومنذ الثاني من مارس/آذار، يواصل الاحتلال عدوانه الموسع على لبنان، فيما يستمر حصار غزة وقصفها ضمن حرب الإبادة الجماعية المفتوحة منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023.






