
الحزب قال إن هذه الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه"، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
أعلن "حزب الله" اللبناني تنفيذ 14 هجوما، منذ فجر الجمعة، بصواريخ وطائرات مسيرة وعبوات ناسفة ضد مواقع وجنود وآليات عسكرية إسرائيلية.
جاء ذلك وفق بيانات متتالية صادرة عن الحزب قال فيها إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه"، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وقال الحزب إنه استهدف بصواريخ ومسيرات انقضاضية مستوطنات المطلة ومرغليوت وكريات شمونة شمالي إسرائيل.
كما ذكر أنه حقق "إصابة مباشرة في قوة من جيش العدوّ الإسرائيلي تسللت إلى منزل في أطراف بلدة البياضة" جنوب لبنان.
وشملت الهجمات استهداف دبابة ميركافا إسرائيلية في الأطراف الجنوبية الغربية لبلدة البيّاضة، حيث أوضح الحزب أن عناصره "حققوا إصابة مؤكدة"، دون تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.
وذكر حزب الله أنه فجر عبوات ناسفة بآليات عسكرية وجنود إسرائيليين في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.
كما أعلن عن تفجير عبوات ناسفة بآليات وجنود إسرائيليين على طريق الطيبة القنطرة، جنوبي لبنان.
وقصف الحزب بالصواريخ في 3 هجمات متفرقة تجمعات لقوات إسرائيلية في بلدات دبل، والقنطرة، وبيت ليف، بالجنوب اللبناني.
كما أفاد باستهدافه تجمعا لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية للمرة الثانية في بلدة القنطرة.
والخميس، أعلن "حزب الله" تنفيذ 96 هجوما، بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد قوات وآليات ومقرات إسرائيلية بينها مقرا وزارة الدفاع وقيادة الجبهة الشمالية في الجيش، ودمر وأعطب خلالها 29 دبابة.
إلا أن الجيش الإسرائيلي، نفى ما أعلنه الحزب بشأن تدمير وإعطاب 29 دبابة.
وردا على استفسار الأناضول، قالت المتحدثة بلسان الجيش للإعلام العربي إيلا واوية "هذا غير صحيح على الإطلاق".
واعتبرت أن "حزب الله يدعي أرقام مبالغ فيها كجزء من حربه الإعلامية"، مضيفة أن قوات الجيش "تواصل العمل وفق خططها العملياتية مع الحفاظ على الجاهزية وتقليل الخسائر قدر الإمكان".
وتابعت: "نحن لا نعلق على كل المزاعم، ولكن نؤكد أن معظمها لا تعكس الحقيقة".
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية مقتل عسكريين وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة، خلال المعارك التي تشارك بها 4 فرق في جنوب لبنان.
يأتي ذلك بينما وسعت إسرائيل في 2 مارس الجاري عدوانها على إيران المستمر منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ليشمل لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، وشرعت في 3 مارس بتوغل بري محدود بالجنوب.






