
خلال اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية بدر عبد العاطي مع نظيريه التركي والباكستاني، وفق الخارجية المصرية..
بحثت مصر مع تركيا وباكستان التصعيد العسكري في المنطقة، وجهود تعزيز الدبلوماسية والحوار وخفض التوتر، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما، الخميس، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيريه التركي هاكان فيدان والباكستاني محمد إسحاق دار، وفق بيان للخارجية المصرية، الجمعة.
وذكر متحدث الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، أن الاتصالين شهدا تبادلا للرؤى والتقييمات حول تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة والمساعي المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر.
وأوضح أن الوزير عبد العاطي بحث مع نظيريه التركي والباكستاني "الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها الدول الثلاث بغية بدء مسار التفاوض المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتعزيز خيار الدبلوماسية والحوار بدلا من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة لحالة من الفوضى والعنف والإرهاب واسع النطاق".
وفي الاتصالين، شدد عبد العاطي على "ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف"، مؤكدا أن "مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة".
وأعرب عن أمله في أن "تسفر الجهود المصرية التركية الباكستانية المشتركة إلى خفض التصعيد وبدء مسار متدرج للتهدئة يسفر عن إنهاء الحرب"، بحسب البيان.
واتفق وزراء مصر وتركيا وباكستان على "مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة التي تبذلها الدول الثلاث واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق فيما بينهم خلال الأيام المقبلة لدعم جهود إرساء الاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.






