
بسبب استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآتها النووية، وفق وكالة تسنيم الإيرانية
أفادت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية، السبت، بأن طهران تدرس الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بسبب استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآتها النووية.
وذكرت الوكالة شبه الرسمية، أن البرلمان الإيراني والمؤسسات الأمنية طرحت على أجندتها إمكانية الانسحاب من المعاهدة.
وأكدت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مُلزمة بموجب المعاهدة بتوفير الظروف التي تضمن دعم وحماية استخدام إيران للتكنولوجيا النووية السلمية وملحقاتها.
وادعت الوكالة، أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، "شجّع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل غير مباشر على استخدام الأسلحة النووية ضد المنشآت النووية الإيرانية".
وأوضحت أن استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية، وتقاعس الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إصدار بيان إدانة، يُلغي أي مبرر لبقاء إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وشددت الوكالة، على أن "الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا يعني التوجه نحو امتلاك أسلحة نووية، بل يعني منع استمرار أنشطة التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، على حد قولها.
وفي وقت سابق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، غروسي، لقناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية: "ما لم تكن هناك حرب نووية تؤدي إلى دمار لا يُصدّق، فلا يمكن لأي حرب أن تقضي على القدرات النووية لإيران. ونأمل ألا يحدث ذلك".
على إثر ذلك اتهم مسؤولون إيرانيون، غروسي، بـ"الترويج لتدمير الأنشطة النووية الإيرانية المشروعة بدلا من إدانة الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية في البلاد".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية أن مقذوفا أصاب محيط محطة بوشهر النووية، مساء الجمعة، جراء هجوم أمريكي إسرائيلي على المنطقة.
والأربعاء، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أفادت بإصابة منشآت محطة بوشهر النووية بصاروخ آخر، بعد أن أعلنت في 17 مارس/آذار الجاري عن إصابة محيط المحطة بمقذوف، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران خلف مئات القتلى أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمارا واسعا.






