
في خطوة تهدف إلى تلميع صورتها المتضررة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية تعيين الدبلوماسي العربي جورج ديك مبعوثاً خاصاً لدى الطوائف المسيحية العالمية. يأتي هذا القرار في أعقاب موجة الغضب التي اجتاحت الكنائس عقب اعتداء جنود الاحتلال على تمثال للسيد المسيح في بلدة لبنانية، ضمن سلسلة انتهاكات بحق المقدسات والأماكن الدينية في فلسطين المحتلة ولبنان.
محاولة لإصلاح الصورة المتصدعة
تسعى تل أبيب إلى احتواء الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة مع الكنائس العالمية عبر تعيين دبلوماسي ينتمي إلى الطائفة المسيحية العربية في منصب مؤثر. جاء الإعلان عن هذه الخطوة في توقيت يوحي بالحاجة الملحة لتبديد الغضب المستشري بعد حادثة تحطيم تمثال ديني على يد عسكري إسرائيلي في أراضٍ لبنانية.
من هو المبعوث الجديد؟
استفزاز في جنوب لبنان
تأتي هذه التعيينات عقب موجة استنكار واسعة إثر اعتداء جندي إسرائيلي على تمثال للسيد المسيح في بلدة دير سريان بجنوب لبنان، حيث قام بتحطيمه بينما صور زميله الحادثة. ورداً على الانتقادات، اكتفى الجيش الإسرائيلي بعقوبات إدارية خفيفة تمثلت في إبعاد المعتدي عن الجبهات القتالية لفترة شهر، مع الإبقاء عليه في الخدمة العسكرية.
سجل من الانتهاكات
ردود الفعل الكنسية
يواجه الاحتلال الإسرائيلي رفضاً متصاعداً من المؤسسات الدينية المسيحية العالمية إزاء حروبه في غزة ولبنان وإيران. وترى الكنائس أن الإجراءات التجميلية الأخيرة، بما فيها تعيين المبعوث الجديد، لا تكفي لطي صفحة الانتهاكات المتكررة بحق المسيحيين ومقدساتهم في الأراضي الفلسطينية واللبنانية المحتلة.






