
حسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة و"حزب الله" في لبنان، وبيانات للجيش الإسرائيلي وتقارير إعلام عبري حتى الساعة (14:55 تغ) الجمعة
شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 34 هجوما على لبنان أسفرت عن مقتل 11 شخصا، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وذلك في تصعيد لافت رغم الهدنة المستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الفائت.
كما رد "حزب الله" بتنفيذ 7 عمليات على أهداف إسرائيلية بجنوب لبنان، قال إنها استهدفت 4 تجمعات و3 آليات، بينما أقرت تل أبيب بإصابة عسكريين اثنين جراء هجمات للحزب.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة و"حزب الله" في لبنان، وبيانات للجيش الإسرائيلي وتقارير إعلام عبري حتى الساعة (14:55 تغ).
وذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي شن أكثر من 34 غارة جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 2618 قتيلا و8094 مصابا.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية، الجمعة:
** جنوب لبنان
* غارات جوية وقصف مدفعي وقتلى:
* تحليق للطيران:
- تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الجنوب.
- تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.
** رد "حزب الله"
من جانبه، قال "حزب الله" في عدة بيانات، إنه شن 7 هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان.
وأوضح أن الهجمات شملت استهداف 3 تجمعات لجنود في بلدتي البياضة وحولا، ومدينة بنت جبيل، كما استهدف آلية عسكرية في بلدة البياضة، وآلية هامر في بلدة الطيبة، ودبابة ميركافا في بلدة رشاف بمسيرة انقضاضية، ونتج عنها "تحقيق إصابة مؤكدة".
** خسائر إسرائيلية
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، إصابة عسكريين اثنين جنوبي لبنان، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه "حزب الله".
وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيرات التي يطلقها "حزب الله" على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان مصدر قلق لتل أبيب، حيث اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تهديدا رئيسيا"، ودعا الجيش إلى التصدي لها.
ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية أكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيما على نتائج رد "حزب الله".
وعموما، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






