
أعلن الجيش اللبناني، السبت، إصابة أحد عناصره بجروح متوسطة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي ثكنة تابعة له في مدينة النبطية، ضمن خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.
استهداف ثكنة النبطية
أعلن الجيش اللبناني، السبت، إصابة أحد عسكرييه بجروح متوسطة إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي ثكنة تابعة له في مدينة النبطية جنوبي البلاد.
وقال الجيش في منشور عبر منصة "إكس"، إن العسكري أصيب جراء الاستهداف المباشر للثكنة، دون تفاصيل إضافية عن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمنشأة العسكرية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال أفراد الجيش اللبناني، حيث سبق أن استهدف مواقع عسكرية متعددة خلال عدوانه المتواصل على مختلف المناطق اللبنانية.
تصعيد ميداني وخروقات جديدة
ومنذ فجر السبت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية شملت عدة مدن وبلدات جنوبي لبنان، تزامنت مع قصف مدفعي مكثف أدى إلى سقوط 5 قتلى على الأقل، وإلحاق أضرار جسيمة بمستشفى وعدة منازل مدنية.
وقبل ذلك، قتل الاحتلال 11 شخصاً بينهم 6 مسعفين، وأصاب 13 آخرين، في 61 هجوماً شنتها آلياته العسكرية على جنوب لبنان، الجمعة، ضمن سلسلة خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء.
عدوان مستمر واحتلال متوغل
وتشن إسرائيل منذ الثاني من مارس/آذار الماضي هجوماً موسعاً على لبنان، أسفر عن مقتل 3111 شخصاً وإصابة 9432 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص عن مناطقهم، وفق معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود طويلة وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت قواتها خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية جنوبي الحدود.
يذكر أن الاحتلال يواصل خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وسط استمرار الغارات والعمليات العسكرية في الجنوب اللبناني.






