قارة أوروبا

هذا ليس مراقبًا للانتخابات بل إرهابيّ! وميركل عندها مشكلة بسيكولوجية

محمد نور فرهود يني شفق

أشار الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان إلى استيائه الشديد من وجود فرد داخل لجنة مراقبة الاستفتاء والمبتعثة من قبل الاتحاد الأوربيّ تربطه علاقات مع منظمة بي كا كا الإرهابيّة "رجل يمسك بيده علم بي كا كا الإرهابيّة؛ كيف سيكون محايدًا؟ هذا وظيفته تمثيل بي كا كا الإرهابية وليس مراقبة استفتاء شعبيّ بتركيا".

وقال أردوغان أنّ خروج نتيجة الاستفتاء الشعبيّ بـ "نعم" لصالح التعديلات الدستورية والنظام الرئاسيّ أزعجت السلطات في ألمانيا وهولندا، كما أزعجتهم النسبة العالية التي صوّتت بـ "نعم" من المواطنين الأتراك المقيمين بهذين البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء تلفزيونيّ للرئيس التركيّ في برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة، وفي سؤال لمقدّم البرنامج الإعلاميّ أحمد منصور عمّا لو كانت ميركل قد اتصلت بأردوغان لتهنئته عقب الاستفتاء؟، فردّ الرئيس التركيّ بأنّها لم تتصل بعد نتيجة الاستفتاء حتى اللحظة، مضيفًا "يمكننا أن نقيّم هذا على أنّها تشعر بالذنب أو لسبب بيسكيولوجيّ يخصّها".

وتعليقًا على قصّة المراقب باللجنة التي أرسلتها الاتحاد الأوربيّ وعلاقاته بمنظّمة بي كا كا الإرهابيّة أفاد أردوغان "أرسلوه لنا ضمن لجنة لمراقبة الاستفتاء الشعبيّ عندنا، انظر إليه (في صورة كانت بيد أردوغان) كيف يمسك بعلم بي كا كا، هل يمكن لفرد كهذا أن يكون مراقبًا محايدًا؟ هذا إرهابيّ على صورة مراقب، هل يمكنه أن يتعاطى مع نتائج الاستفتاء بشفافيّة؟ هل هذا ممكن؟".


وردًّا على الانتقادات التي تخرج بين الفينة والأخرى من معارضي أردوغان في الداخل والخارج قال الرئيس التركيّ بشدّة "الديكتاتور لا يخرج من الصناديق، الديكتاتور يخرج من طرق أخرى مختلفة تمامًا".

وختم أردوغان بأنّ "ارتفاع نسبة التصويت بـ "نعم" من قبل الأتراك المقيمين بألمانيا وهولندا رغم كلّ المضايقات التي مارسوها قد أزعجت السلطات هناك بشكل كبير ولم تتركهم مرتاحين".




+

خبر عاجل

#title#