
تحول منزله إلى مايشبه متحفا للألعاب التي جمعها على مدار 56 عاما
متحف للألعاب أم منزل.. يحتار المرء لدى دخوله بيت الثمانيني التركي "أردم أروزان" للوهلة الأولى، عندما يشاهد الألعاب والاكسسوارات التي تزين جدران منزله ، وجمعها على مدار أكثر من نصف قرن.
ويقيم أروزان (80 عاما) في قضاء إسكندرون بولاية هطاي جنوبي تركيا، حيث يواصل ولعه بجمع الألعاب وأدوات الزينة، منذ أن كان في الـ 24 من عمره.
وتزدحم جدران المنزل الذي تحول إلى مايشبه المتحف، بألعاب ومجسمات ولوحات وأقنعة مختلفة لا تحصى، تنال إعجاب سكان الحي الذي يقطن فيه.
وفي تصريح للأناضول، قال أروزان، إنه بدء في عام 1962 بالاهتمام بجمع الألعاب، وتحول الأمر إلى شغف كبير مع مرور الوقت.
ولفت إلى أنه زار 60 ولاية من أصل 81 ولاية في تركيا، حيث جمع كلما ما يحلو له، من ألعاب واكسسوارات خلال تجوله في أرجاء البلاد.
وأوضح أنه بعدما انتشرت شهرته في المنطقة، بات تأتيه هدايا أيضا من الأهالي، ليضيفها إلى مجموعته التي يرفض أن يبيع أي قطعة منها، لكنه يقبل أحيانا بمبادلة بعضها.
ومع تزايد أعداد الألعاب والاكسسوارات المختلفة، بدأ باستغلال كافة جدران الغرف الثلاثة والصالون في منزله، لتعليق مقتنياته، التي يحرص على العناية بها وتنظيفها بنفسه.
ونوه أن أحفاده يستمتعون بالألعاب المنتشرة في منزله، كلما جاؤوا لزيارته.
وأعرب عن سعادته بهذا الشغف لجمع الألعاب التي "تُدخل البهجة" إلى قلبه كلما رأها.








