
بينهم مدنيون وعسكريون بحسب وزير الخارجية الروسي للأناضول..
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن المفاوضات التي جرت في إسطنبول بين بلاده وأوكرانيا بوساطة تركية، أسفرت عن تبادل نحو 5040 أسير عسكري ومدني من البلدين، إلى ديارهم، منذ مايو/ أيار 2025.
جاء ذلك في بيان خطي للافروف، الثلاثاء، ردا على أسئلة لمراسل الأناضول حول الحرب الروسية الأوكرانية وجهود الوساطة التركية لحلها.
وأضاف لافروف أن من بين الأسرى الروس العائدين إلى بلدهم جراء مفاوضات إسطنبول، 2300 جندي و170 مدنيا.
وأوضح أنه في المقابل عاد نحو 2400 جندي أوكراني وأكثر من 170 مدني إلى بلادهم.
وقال إن جميع المبادرات الروسية التي طرحتها موسكو للجانب الأوكراني في إطار مفاوضات إسطنبول، "بقيت دون نتائج ملموسة باستثناء عملية تبادل الأسرى".
وأشار لافروف إلى أن وزارة الخارجية الأوكرانية أعلنت نهاية عام 2025 أن مسار مفاوضات إسطنبول "لم يحقق تقدما ملموسا"، لافتا إلى أن كييف قامت على هذا الأساس بتعليق الاتصالات مع موسكو من جانب واحد وإلى أجل غير مسمى.
وبين عامي 2022 و2025، استضافت إسطنبول عدة جولات من المباحثات بين وفود روسية وأوكرانية للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب، وأسفرت عن مجموعة من الاتفاقات أبرزها شحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود واتفاقيات بشأن إخلاء سبيل آلاف الأسرى من كلا الطرفين.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
وحول العلاقات التركية الروسية، قال لافروف إن عام 2025 شهد استمرار التعاون المتعددة الأبعاد بين البلدين مع تطوره بشكل مستقر، على أساس مبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة.
وأضاف أن الحوار المنتظم على أرفع المستويات بين البلدين استمر خلال العام الماضي أيضا، حيث أجرى الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين 7 مكالمات هاتفية.
وأضاف أن الزعيمين التقيا وجها لوجه في سبتمبر/ أيلول 2025 بمدينة تيانجين الصينية، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وفي ديسمبر/ كانون الأول 2025 بمدينة عشق آباد خلال منتدى بمناسبة اليوم الدولي للحياد في تركمانستان.
ومضى قائلا: "نحن ممتنون لشركائنا الذين وفروا إسطنبول كمكان لعقد محادثات الوفد الروسي مع الجانب الأوكراني".






