دفعة ثانية من الفلسطينيين العائدين لغزة تصل الجانب المصري من معبر رفح

11:133/02/2026, الثلاثاء
تحديث: 3/02/2026, الثلاثاء
الأناضول
دفعة ثانية من الفلسطينيين العائدين لغزة تصل الجانب المصري من معبر رفح
دفعة ثانية من الفلسطينيين العائدين لغزة تصل الجانب المصري من معبر رفح

تمهيدا لدخولهم إلى قطاع غزة، بحسب إعلام مصري..

وصلت دفعة ثانية من الفلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح تمهيدا لدخولهم إلى قطاع غزة، بحسب إعلام مصري صباح الثلاثاء.

وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بوصول الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى معبر رفح لإنهاء إجراءات دخولهم إلى قطاع غزة.

ووصل الفلسطينيون إلى الجانب المصري من معبر رفح لكنهم لم يدخلوا إلى غزة، وفق مقطع فيديو بثته القناة صباح اليوم.

ولم تذكر القناة تفاصيل عن أعداد الفلسطينيين المغادرين بالدفعة الثانية منذ فتح المعبر بالاتجاهين لأول مرة منذ مايو/ أيار 2024.

وفجر الثلاثاء وصل 12 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري على الحدود مع مصر بعد فتحه بالاتجاهين بشكل محدود ومقيد للمرة الأولى منذ نحو عامين.

وأفاد مراسل الأناضول، بأن حافلة على متنها 12 فلسطينيا (9 نساء وثلاثة أطفال) ترافقها مركبات تابعة للأمم المتحدة وصلت إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، قادمة من معبر رفح بعد فتحه الاثنين.

وكان من المتوقع أن يعبر إلى القطاع 50 فلسطينيا، وفق ما أفادت الاثنين، وسائل إعلام عبرية ومصرية.

وبدأ الاثنين، تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني، لأول مرة منذ نحو عامين، لكن بشكل محدود وبقيود مشددة.

وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل بالمعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

وبحسب إعلام إسرائيلي ومصري، ثمة خلاف بين القاهرة وتل أبيب بشأن عدد المغادرين والعائدين إلى غزة يوميا، إذ تريد إسرائيل أن يكون عدد المغادرين أكبر من العائدين، وهو ما ترفضه مصر خشية من محاولة تهجير الفلسطينيين.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

#غزة
#معبر رفح
#فلسطين