
عباس عراقجي قال إن "أعداء إيران الذين لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم" سواء عبر حرب الأيام الـ12 عام 2025، أو من خلال التظاهرات الأخيرة، لجأوا إلى الدبلوماسية..
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للمفاوضات الدبلوماسية، معربا عن أمله في رؤية نتائجها قريبا.
جاء ذلك في تصريحات أدلاها، الاثنين، خلال زيارته ضريح مرشد الثورة آية الله الخميني بالعاصمة طهران، بمناسبة الذكرى الـ 47 للثورة الإيرانية.
وذكر عراقجي أن "أعداء إيران الذين لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم" سواء عبر حرب الأيام الـ12 عام 2025، أو من خلال التظاهرات الأخيرة التي شهدتها البلاد، لجأوا إلى الدبلوماسية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 من الشهر ذاته هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وأضاف عراقجي أن نفس هذه الأطراف تتحدث اليوم عن الدبلوماسية، وذلك بالرغم من أن إيران كانت دائمة مستعدة لهذا الخيار شريطة الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح.
وشدد على ضرورة معاملة الشعب الإيراني في إطار من الاحترام.
ومضى قائلا: "نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن للدبلوماسية أيضا مبادئها الخاصة. وآمل أن نرى نتائجها قريبا".
والأحد، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، وأضاف أن الأخيرة تحاول بالتعاون مع دول المنطقة، إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.
ومؤخرا، تصاعدت بوادر قلق في إسرائيل بعد علامات تشير إلى جنوح الولايات المتحدة إلى الحل السياسي وعدولها عن الخيار العسكري في التعاطي مع إيران.
وأقرّت طهران بوجود استياء شعبي، لكنها اتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.






