
مرسوم رئاسي ينص على التمثيل النسبي الكامل وإشراف لجنة الانتخابات المركزية
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، مرسومًا رئاسيًا يدعو الشعب إلى المشاركة في انتخاب المجلس الوطني، بتاريخ 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ينص المرسوم على إجراء الانتخابات المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) بتاريخ 1 نوفمبر 2026، حيثما أمكن داخل فلسطين وخارجها، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة لأبناء الشعب الفلسطيني في أماكن وجودهم".
وحدد المرسوم نظام التمثيل النسبي الكامل، لإجراء الانتخابات، بما يكفل عدالة تمثيل مكونات الشعب الفلسطيني كافة، بما في ذلك المرأة والشباب والتجمعات الفلسطينية في الخارج.
كما نصّ المرسوم على تولي لجنة الانتخابات المركزية الإشراف الكامل على العملية الانتخابية، وتنفيذها وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
وفي سياق متصل، أصدر عباس قرارًا بتحديد موعد انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في مدينة رام الله، بتاريخ 14 مايو/ أيار 2026.
وكان مجلس الوزراء الفلسطيني أصدر قرارًا سابقًا حدّد بموجبه موعد إجراء انتخابات الهيئات المحلية في فلسطين، بتاريخ 25 أبريل/ نيسان 2026.
وكانت حركة "حماس" اعتبرت في يوليو/ تموز الماضي، قرار الرئيس عباس إجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية 2025 "تجاوزا للإرادة الوطنية الجمعية".
وقالت الحركة في بيان آنذاك: "تتابع حماس بقلق بالغ الإعلان الصادر عن رئيس السلطة محمود عباس بشأن نيته إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الحالي، وذلك بشكل منفرد، وبعيدا عن التوافق الوطني، ومخالفا للاتفاقيات الوطنية الموقعة بين مختلف الفصائل الفلسطينية".
وينص النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن المجلس الوطني، هو السلطة العليا لمنظمة التحرير، وهو الذي يضع سياسة المنظمة ومخططاتها وبرامجها.
وفي دورته الـ 32 في 23 و24 أبريل الماضي، قرر المجلس المركزي الفلسطيني، وهو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب رئيس دولة فلسطين وتعيينه، حيث تسلم حسين الشيخ المنصب آنذاك.
وتأتي التغييرات في هرم القيادة الفلسطينية وسط مطالبات عربية وإقليمية ودولية لها بإجراء إصلاحات سياسية في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير.






