غزة.. أول حافلة تقل مرضى تتجه من خان يونس إلى معبر رفح

15:202/02/2026, Pazartesi
الأناضول
غزة.. أول حافلة تقل مرضى تتجه من خان يونس إلى معبر رفح
غزة.. أول حافلة تقل مرضى تتجه من خان يونس إلى معبر رفح

على متنها 5 مرضى و10 مرافقين تمهيدا لدخول مصر لتلقي العلاج، بحسب مصادر طبية للأناضول..



أفادت مصادر طبية، الاثنين، بأن أول حافلة تقل مرضى فلسطينيين خرجت من "مستشفى الأمل" بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، متجهة إلى معبر رفح، تمهيدا لدخول مصر لتلقي العلاج.

وقالت المصادر للأناضول: "خروج أول حافلة تقل 5 مرضى و10 مرافقين من مستشفى الأمل في خان يونس باتجاه معبر رفح البري".

وأضافت أن "الحافلة خرجت برفقة مركبتين تابعتين لمنظمة الصحة العالمية، ولن تخرج أي حافلة أخرى من المستشفى اليوم".

والاثنين أفادت وسائل إعلام مصرية وفلسطينية بأن إسرائيل سمحت بتشغيل محدود للجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، بعد نحو عامين من إغلاقه.

وبذلك فُتح المعبر في الاتجاهين، لكن بشكل محدود جدا وبقيود إسرائيلية مشددة، ولم تتوفر معلومة بعد عن عبور أشخاص بالفعل.

ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وقبل حرب الإبادة كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل بالمعبر تخضع لوزارة الداخلية بغزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.

وتتأهب مصر لبدء استقبال جرحى ومرضى من غزة عبر تجهيز 300 سيارة إسعاف و150 مستشفى و12 ألف طبيب، بحسب بيان لوزارة الصحة المصرية الاثنين.

وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية"، الاثنين، أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر من جانبها، في انتظار وصول جرحى ومرضى فلسطينيين من غزة.

ونقلت عن مصدر لم تسمه إنه وفقا لآلية تشغيل المعبر، فإن عدد المغادرين من مصر إلى غزة سيكون 50 شخصا، وعدد الجرحى المرضى القادمين من القطاع 50 شخصا خلال أول أيام تشغيل المعبر.

وكان إعلام عبري تحدث عن سماح إسرائيل بدخول 50 فلسطينيا إلى غزة، ومغادرة 150 من المرضى ومرافقيهم للعلاج بمصر، علما بأن التقديرات الرسمية بغزة تفيد بانتظار 22 ألف جريح ومريض إعادة فتح المعبر.

ومساء الأربعاء الماضي، تحدثت هيئة البث العبرية الرسمية عن بروز خلافات بين إسرائيل ومصر حول عدد المغادرين من غزة والقادمين إليها عبر المعبر.

وأوضحت أن "إسرائيل تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، لكن المصريين يصرون على نسبة متساوية، ويخشون من محاولة هادئة لتشجيع الهجرة من غزة".

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لمقتل 523 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#خان يونس
#غزة
#مرضى
#مصر
#معبر رفح