
بحسب ما ورد على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة..
أشادت الأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها كل من تركيا وقطر ومصر لتخفيض التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحوار.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، أمس الاثنين.
وأشار دوجاريك إلى ورود "تقارير موثوقة" تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت من إيران إعادة إطلاق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
وحول جهود تركيا وقطر ومصر لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة تدعم أي جهود تهدف إلى خفض التوترات عبر الحوار، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الأمم المتحدة ليست منخرطة بأي شكل من الأشكال في هذه الجهود، لكنها دائما مستعدة لدعم كل الجهود الدبلوماسية.
وبذلت كل من قطر ومصر وتركيا بالإضافة إلى السعودية، في الآونة الأخيرة، جهودا حثيثة من أجل الدفع نحو مفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع مواجهة عسكرية.
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة الإيرانية اتصلت به عدة مرات بهدف التوصل إلى اتفاق وأعربت عن رغبتها في تحقيق "تسوية".
ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري، الاثنين، عن مسؤول أمريكي بأن المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، سيلتقي بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تركيا يوم 6 فبراير/ شباط الجاري، لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي.
وأفاد المسؤول الأمريكي أن هذا اللقاء يعد "أفضل سيناريو" بوصفه "نتيجة للجهود الدبلوماسية التي بذلتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام القليلة الماضية"، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن "لا شيء محسوم حتى الآن" إلى أن يتم عقد الاجتماع فعليا.
وفي حال انعقاده، سيكون هذا هو أول لقاء بين مسؤول أمريكي إيراني منذ حرب الـ 12 يوما على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
وفي يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران بقصف مناطق واسعة في البلاد، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتقبع إيران تحت وطأة عقوبات أمريكية ودولية قاسية، ساهمت في تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
ومن أبرز الملفات الخلافية بين الجانبين، بحسب واشنطن، برنامجا طهران النووي والصاروخي بعيد المدى، بالإضافة إلى سياسات إيران الإقليمية ودعمها لجماعات مسلحة في دول عربية.
وتردد الولايات المتحدة أن كل الخيارات، بما فيها العسكري، مطروحة للتعامل مع طهران، التي تقول إن واشنطن وتل أبيب تستخدمان ذرائع لإسقاط النظام الحاكم، وتتوعد بـ"رد شامل وسريع" حال استهدافها مجددا.






