رئيس وزراء قبرص التركية يدين حرق علمي بلاده وتركيا في الشطر الرومي

09:0013/04/2026, الإثنين
الأناضول
رئيس وزراء قبرص التركية يدين حرق علمي بلاده وتركيا في الشطر الرومي
رئيس وزراء قبرص التركية يدين حرق علمي بلاده وتركيا في الشطر الرومي

رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل، ذكر أن التطورات التي شهدتها إدارة جنوب قبرص الرومية تكشف بوضوح الرغبة في إحياء عقلية خطيرة تستهدف السلام والطمأنينة والاستقرار في الجزيرة..


أدان رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية أونال أوستل، إحراق علمي بلاده وتركيا خلال احتفالات عيد الفصح في الشطر الرومي من الجزيرة.

وقال أوستل في بيان نشره الأحد، إن التطورات التي شهدتها إدارة جنوب قبرص الرومية تكشف بوضوح عن رغبة في إحياء عقلية خطيرة تستهدف السلام والطمأنينة والاستقرار في الجزيرة.

وأشار إلى أن تبني هذه العقلية من قبل الإدارة الرومية وبعض الجهات السياسية والدينية في الخارج "أمر لا يمكن قبوله إطلاقا وينم عن انعدام المسؤولية".

وذكر أن زعيم الجانب الرومي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية الرومية جاورجيوس، إلى جانب بعض السياسيين الروم والمسؤولين الدوليين، يتبنون أفكارا "سامة" وخطابا لا يخدم السلام في الجزيرة بل يغذي الصراع.

وأكد أوستل أن "خطابات الكراهية هذه تغذي الأجيال الشابة بالحقد وتهدد مستقبل الجزيرة الذي يجب أن يسوده السلام".

وبيّن أن قيام شبان روم بإحراق علمي الجمهورية التركية وجمهورية شمال قبرص التركية ضمن فعاليات الفصح لا يُعد مجرد استفزاز، بل هو تعبير واضح عن عدم الاحترام والعداء والكراهية تجاه وجود الشعب القبرصي التركي.. ونحن ندين هذه الأفعال بشدة".

وشدد أوستل على أن القبارصة الأتراك سيواصلون العيش بكرامة تحت مظلة دولتهم، وبضمانة تركيا، في أجواء من الأمن والاستقرار.

وأردف: "بات واضحا أن هذه الكراهية والعداء المستمرين لن ينتهيا، والعقلية ذاتها لم تتغير، لذلك فإن الحل الوحيد الأكثر واقعية واستدامة في القضية القبرصية يكمن في الاعتراف بالمساواة السيادية للشعب القبرصي التركي وبوضعه الدولي المتساوي".

وخلال احتفالات الفصح في العاصمة لفكوشا التابعة لجنوب قبرص، أقدمت بعض المجموعات على إحراق علمي تركيا وقبرص التركية، إضافة إلى حرق ملصقات خلوصي أكار، رئيس لجنة الدفاع في البرلمان التركي ونائب حزب العدالة والتنمية الحاكم عن قيصري، مرددين شعارات مؤيدة لتنظيم "إيوكا" الإرهابي.

كما زعمت تلك المجموعات الرومية أنها ستحتفل بعيد الفصح المقبل في أراضي شمال قبرص، وأطلقت تصريحات تستهدف الجانب التركي في الجزيرة.

وتعاني قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017 لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.

وتأسس تنظيم "إيوكا" الإرهابي في منتصف خمسينيات القرن الماضي على يد الضابط اليوناني ذو الأصول القبرصية الرومية يوريغوس غريفس، بهدف إنهاء الوضع الاستعماري البريطاني لقبرص وضم الجزيرة إلى اليونان، عبر شن عمليات عسكرية.

وسعى التنظيم، بعد انتهاء الإدارة البريطانية وإعلان قيام "جمهورية قبرص"، إلى ارتكاب العديد من المجازر الجماعية بهدف طرد القبارصة الأتراك من الدولة الجديدة، كما قتل قبارصة روم ممن لم يوافقوا على رؤيته.​​​​​​​

#أونال أوستل
#تركيا
#قبرص التركية
#لفكوشا