
حسب منشور للأمير تميم قال فيه إن "العلاقات الأخوية بين بلدينا الشقيقين في تطور ونماء كبيرين"..
أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، مباحثات تناولت أوجه التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في الدوحة، ضمن أول زيارة يجريها الشرع للعاصمة القطرية منذ توليه الرئاسة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال أمير قطر، في منشور عبر منصة "إكس": "سعداء بزيارة أخي الرئيس السوري أحمد الشرع، وبمباحثاتنا التي شملت مجموعة واسعة من أوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات".
وتابع: "العلاقات الأخوية بين بلدينا الشقيقين في تطور ونماء كبيرين بفضل حرصنا المشترك على تعزيزها وتطويرها".
وأردف: "نعمل معا من أجل الارتقاء بها (العلاقات) إلى المستوى المأمول الذي يخدم المصالح المشتركة للبلدين، آملين أن يسهم ذلك في تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الاستقرار والازدهار والتنمية".
وتأتي زيارة الشرع إلى الدوحة بعد يومين من أخرى أجراها إلى الإمارات، والتقى خلالها برئيسها محمد بن زايد آل نهيان.
ومنذ توليه منصبه، زار الشرع دولا بينها السعودية وتركيا ومصر والأردن.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، كان أمير قطر أول زعيم دولة يزور دمشق بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024).
وبسطت فصائل سورية، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.
وفي 29 يناير الماضي، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسا للبلاد خلال مرحلة انتقالية من المقرر أن تستمر خمس سنوات.






