
والقناة "12" تنقل عن مصادر أن نتائج عملية الاغتيال "تبدو مبشرة"، فيما لم تعقب طهران على الفور...
ادعت إسرائيل، الأربعاء، استهداف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، ضمن عمليات اغتيال مكثفة في إطار عدوان إسرائيلي أمريكي متواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر مسؤول لم تسمه: "استهدفنا وزير الاستخبارات الإيراني ونتابع النتائج".
كما نقلت القناة "12" العبرية (خاصة) عن مصادر إسرائيلية لم تذكرها إن تل أبيب استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني و"تبدو النتائج مبشرة".
واعتبرت أن عملية اغتيال الخطيب المحتملة لا تقل أهمية عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وحتى الساعة 09:27 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية إيرانية بشأن مصير الخطيب.
والاثنين، اغتالت إسرائيل كلا من لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
كما سبق أن اغتالت خلال العدوان الراهن قادة ومسؤولين إيرانيين بينهم: المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان محمد باقري.
ووجَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش و"الموساد" إلى تنفيذ اغتيالات في إيران ولبنان، دون العودة إلى الحكومة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مساء الثلاثاء.
ويعد هذا التوجه غير مسبق، إذا كان لابد أن يحصل الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) على موافقة الحكومة قبل تنفيذ أي عملية اغتيال.
ولتل أبيب تاريخ طويل من الاغتيالات على مدار عقود، خاصة بحق شخصيات عربية، ولاسيما فلسطينية، بموازاة استمرار احتلالها فلسطين وأرض في لبنان وسوريا.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3527، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل، الدولة النووية الوحيدة بالمنطقة، حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، وغارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسيع احتلالها بفلسطين ولبنان وسوريا.






