فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش

22:535/06/2026, Cuma
الأناضول
فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش
فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش

قال وزير الخارجية التركي للأناضول إن أوضاع الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية، خلال تفقده أنشطة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)

زيارة ميدانية لمخيمات كوكس بازار

تفقد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، الأنشطة الإنسانية التي تنفذها رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) لصالح مسلمي أراكان (الروهينغا) في مخيمات اللاجئين بمنطقة كوكس بازار جنوبي بنغلاديش. وأجرى الوزير جولة تفقدية في المركز التعليمي والثقافي متعدد الأغراض التابع للوكالة، حيث استقبله أطفال المخيم باقات من الورود.

وتفقد فيدان مرافق "ورشة الحاسوب والروبوتات" بالمركز، اطلع خلالها على سير العمل التعليمي والتدريبي المقدم للطلاب، وقام بتوزيع الهدايا على الأطفال والتقاط صور تذكارية معهم، بحسب مراسل الأناضول.

وصف مأساوي للأوضاع الإنسانية

ووصف فيدان، في تصريحات خاصة للأناضول، أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات بأنها "مأساوية"، مؤكدا أن المجتمع الدولي يشهد هناك "مأساة إنسانية" حقيقية. وأضاف: "كما امتدت يد العون التركية إلى مختلف أنحاء العالم، فقد وصلت إلى هنا أيضا، لكننا نتمنى ألا تقع مثل هذه المآسي أساسا، وألا نضطر لتقديم المساعدات بسببها".

وشدد على أن تقديم المساعدات الإنسانية يأتي ضمن التزام تركيا الأخلاقي تجاه المظلومين، سواء في المناطق القريبة أو البعيدة، لافتا إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان يتحلى بتعاطف كبير مع المحتاجين والمضطهدين.

جهود المؤسسات التركية

وأشار فيدان إلى أن أكثر من مليون مسلم روهنغي يعيشون في مخيمات اللاجئين حاليا، موضحا أن المؤسسات الإغاثية التركية الحكومية والأهلية تعمل منذ اليوم الأول للأزمة على تقديم الخدمات الصحية والإنسانية. ولفت الانتباه إلى دور كل من هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، ورئاسة الشؤون الدينية التركية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني.

بحث حلول مستدامة

وأكد الوزير التركي أن المساعدات الحالية تمثل "حلا مؤقتا" فقط، مشيرا إلى أن الهدف الاستراتيجي من زيارته يتمثل في البحث عن سبل انتقال الروهينغا من وضعهم المؤقت إلى أوضاع أكثر استقرارا واستدامة. وقال: "نسعى للتعاون مع المجتمع الدولي لإخراج إخواننا من هذا الوضع".

جذور الأزمة وخلفيتها

تعود جذور مأساة الروهينغا إلى عقود من التمييز والإقصاء العرقي في ميانمار، وبلغت ذروتها عام 2017 حين شن الجيش عمليات عسكرية واسعة بولاية أراكان. وتسببت العمليات في نزوح أكثر من 900 ألف مسلم روهنغي نحو بنغلاديش، حيث يعيشون في مخيمات مكتظة منذ ذلك الحين.

وتصنف حكومة ميانمار الروهينغيا كمهاجرين غير نظاميين قادمين من بنغلاديش، بينما تصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية العنف ضدهم بـ"التطهير العرقي" أو "الإبادة الجماعية".

#هاكان فيدان
#الروهينغا
#تيكا
#بنغلاديش