
أشاد وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن بالدور التركي في أزمة الروهينغا، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره هاكان فيدان في دكا، مستعرضاً أوجه التعاون الثنائي
مباحثات ثنائية في العاصمة دكا
عقد وزيرا خارجية بنغلاديش وتركيا، الجمعة، مباحثات ثنائية في العاصمة البنغالية دكا، تناولت العلاقات الثنائية والتعاون بشأن الأزمات الإقليمية. وصرح خليل الرحمن، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، بأن الدور التركي تجاه أزمة الروهينغا يحظى بتقدير كبير من بلاده.
الدور التركي في الأزمة الإنسانية
أكد الوزير البنغالي أن أزمة الروهينغا تُعد من أبرز التحديات الإنسانية والدبلوماسية التي تواجه بلاده، مشيداً بوقوف أنقرة إلى جانب دكا منذ بداية الأزمة. وأشار إلى أن تركيا قدمت مساعدات إنسانية كبيرة ودعماً دبلوماسياً مستمراً للاجئين الروهينغا في بنغلاديش، كما تسهم في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.
تعاون دولي ومناصب رفيعة
ولفت خليل الرحمن إلى أنه أعاد طرح قضية الروهينغا في خطاب القبول بعد انتخاب بنغلاديش رئيسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. ونقل الوزير شكر بلاده لتركيا على دعمها ترشح بنغلاديش لرئاسة الجمعية العامة، مؤكداً أن أنقرة شريك مهم في المحافل الدولية.
فرص استثمارية وعلاقات متينة
أبلغ الوزير البنغالي نظيره التركي بإمكانية استفادة المستثمرين الأتراك من الفرص المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة ببنغلاديش. وأكد أن الاجتماعات تعكس عمق الصداقة التاريخية بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
خلفية الأزمة الإنسانية
يذكر أن اشتباكات اندلعت عام 2012 بين مسلمين وبوذيين في إقليم أراكان بميانمار، أسفرت عن مقتل آلاف المسلمين وإحراق مئات المنازل. وبذريعة هجمات على مخافر حدودية في أغسطس 2017، شن الجيش البورمي ومليشيات بوذية حملة عسكرية وحشية ضد الروهينغا، ما أدى إلى مقتل آلاف ولجوء أكثر من مليون إلى بنغلاديش.






